كشفت منظمة الصحة العالمية عن إمكانية الوقاية حالياً من الإصابة بالأمراض السرطانية بنسبة تتراوح من 30% إلى 50% عن طريق تلافي عوامل خطر الإصابة بالمرض، وتنفيذ الاستراتيجيات المستندة إلى البيانات.
وأكدت أن نمط حياة الشخص يلعب دوراً بالغ الأهمية للوقاية من المرض، حيث يرتبط أحد الأسباب الرئيسية للسرطان حالياً بالسمنة، داعية إلى ضرورة اتباع أنماط صحية للوقاية من الأمراض السرطانية.
جاء ذلك على هامش أعمال الدورة الحادية عشرة من مؤتمر الإمارات للأورام 2023، الذي عقد على مدى ثلاثة أيام باستضافة من شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، التابعة لـ«بيورهيلث»، بالتعاون مع مستشفى توام، والذي اختتم فعالياته وسط حضور عالمي، ضم أكثر من 3.700 خبير طبي، يمثلون نحو 39 دولة، وأكثر من 200 متحدث من أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
قدم الخبراء، خلال المؤتمر 49 ورقة بحثية، اختير أفضل 34 ورقة منها، لنشرها في مجلة طبية متخصِّصة، ما يعكس دور المؤتمر في العمل على تعزيز الأبحاث الرائدة، ونشرها للجمهور للاستفادة منها.
وأعرب الدكتور خالد سعيد بالعرج، رئيس مركز خدمات الأورام في مستشفى توام، والدكتور جواهر الأنصاري، رئيس عيادة الأورام في مستشفى توام، في تصريح مشترك، عن سعادتهما بالنجاح الكبير، الذي حققته الدورة الحالية، على صعيد تبادل الخبرات ومشاركة الأبحاث العلمية المتعلقة بعلم الأورام.
وشهد المؤتمر جلسات عدة، ركزت على موضوعات تتعلق بقطاع الأورام والسرطان، شملت: سرطان الثدي، والأورام الخبيثة الدموية، والرعاية التلطيفية المتخصصة، التي تركز على تخفيف آلام المرضى، وسرطان الرئة، وعلاج الأورام الإشعاعي، وعلم الأورام العصبي، وتضمن المؤتمر عرضاً لأبرز العلامات الرائدة في صناعة الأدوية، وشرحاً لعدد من الإجراءات، التي تساعد على تحسين رعاية المرضى.
وحظيت الدورة الحادية عشرة من مؤتمر الإمارات للأورام 2023 بإشادة واسعة من أطباء الأورام المتخرجين حديثاً في دولة الإمارات ودول المنطقة، الذين أكدوا أن المؤتمر أسهم في تعزيز معرفتهم، من خلال تبادل الأفكار مع الخبراء الدوليين المشاركين بالمؤتمر.
واتفق المشاركون على أن مؤتمر الإمارات للأورام يشكل منصة عالمية رائدة، تسلط الضوء على الاهتمام الكبير، الذي توليه الدولة لعلم الأورام، وأشادوا بدور دولة الإمارات في توفير بيئة تعزز الابتكار الصحي، والتعاون بين الأطباء والجراحين والباحثين ومقدمي الرعاية الصحية، وممثلي القطاع، بهدف تحقيق مستقبل مشرق لمرضى السرطان في جميع أنحاء العالم.
