أوصى المؤتمر الدولي الأول لعلوم الطب الشرعي برأس الخيمة، بضرورة الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في البحث عن الأدلة الجنائية، والكشف عن الجرائم الحديثة.
كما أوصى بتفعيل دور الرابطة العربية للطب الشرعي والسموم، وتوطيد أطر التعاون بين كل المشاركين لتطوير علوم الطب الشرعي.
جاء ذلك ضمن فعاليات اختتام القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، فعاليات المؤتمر، الذي تم إطلاقه لأول مرة في إمارة رأس الخيمة، بحضور العميد جمال أحمد الطير، قائد عام شرطة رأس الخيمة بالإنابة، وكوكبة من أطباء وخبراء الطب الشرعي من مختلف دول العالم.
وشهد المؤتمر تنظيم 22 جلسة وثلاث ورش علمية وبحثية، بواقع 54 ساعة تدريبية، تحت عنوان «البصمات» و«فحص قضايا الاعتداءات»، و«التعرف على ضحايا الكوارث»، كما تم تقديم 96 بحثاً علمياً، و106 أوراق عمل.
وتم خلال اليوم الثالث والختامي للمؤتمر، عقد اجتماع الرابطة العربية للطب الشرعي والسموم، المنبثقة من الاتحاد العربي للطب الشرعي والسموم، برئاسة البروفيسور دينا الشكري، والدكتور هشام فرج، استشاري الطب الشرعي بشرطة رأس الخيمة، وبمشاركة 6 دول عربية.
وأشار الاجتماع، إلى ضرورة العمل على التعاون المشترك لدعم برامج التدريب والتأهيل في العمل الشرعي بين الدول العربية المنضوية تحت لواء الرابطة العلمية للطب الشرعي والسموم، وكذلك السعي إلى تشكيل لجنة تعاون وتبادل خبرات لتعزيز الطب الشرعي في مكافحة الجريمة.
وأكد العميد جمال الطير، في ختام أعمال اليوم الثالث للمؤتمر، حرص دولة الإمارات عامة، وإمارة رأس الخيمة خصوصاً، على عقد مثل هذه المؤتمرات لما لها من أهمية في البحث والكشف عن مرتكبي الجرائم، وتحقيق العدالة ورد الحقوق وحفظها.
