عبّر مستفيدون من الخدمة الرقمية لتبادل المنح الإسكانية عبر منصة «إماراتي» ضمن تطبيق «دبي الآن»، عن رضاهم لما وجدوه من تسهيلات كبيرة من حيث الوقت والمجهود للحصول على الخدمة، ما انعكس إيجابياً عليهم من خلال تواجد أماكن سكنهم في مناطق قريبة من الامتداد العائلي ومن مقرات عملهم، وغيرها من العوامل التي من شأنها تعزيز سعادة المواطنين الحاصلين على الخدمات الإسكانية في دبي.

فائدة كبيرة

وقال إسماعيل البلوشي، إن المنصة عرضت عدداً كبيراً من أراضي المنح في دبي، ما جعل هناك استفادة كبيرة لجميع الراغبين في تبديل أماكن سكنهم والتي تتناسب مع ظروفهم الخاصة، موضحاً أنه حصل على قطعة أرض في مدينة هند، بعدما استبدلها بمنطقة وادي العمردي، وأن المنطقة الجديدة تناسبه، من حيث قربها لمنطقة عمله في أبوظبي، فضلاً عن أنها قريبة من سكن عائلته، ما يجعله متواصلاً معهم بشكل دائم.

وأضاف أن التقديم على الخدمة كان في غاية السهولة واليسر من حيث الإجراءات المطلوبة وسرعة الاستجابة، فيما يعكس ذلك الحرص الكبير من حكومة دبي، على توفير خدمات بسيطة تراعي في مستهدفاتها الظروف الخاصة بمواطني الإمارة، وتعزيز سعادتهم وتجربتهم الخدمية عبر منصاتها الإلكترونية التي جعلت كافة الخدمات سهلة ويتم الاستجابة لها في وقت قياسي.

وقت مناسب

وقال محمد عبدالله، إنه حصل عبر خدمة «تبادل المنح» في منطقة اليلايس 3، وهي منطقة مناسبة جداً له من حيث قربها من أفراد عائلته ومكان عمله، فضلاً عن أنها بعيدة عن مناطق الازدحام، معتبراً أن ذلك من شأنه أن ييسر عليه كثيراً في أن يقطن بمنطقة يراها مناسبة لظروفه كثيراً، مؤكداً أن إجراءات التقديم على طلب التبديل لم يستغرق وقتاً طويلاً.

وذكر أحمد خليل أنه حصل على المنحة في منطقة اليلايس بعدما كانت لديه موافقة مسبقة بمنطقة أم النهد، وأنه قدم على طلب الاستبدال، حيث تم الرد عليه خلال يومين فقط، مؤكداً أن ذلك من شأنه أن يوفر الوقت والجهد عليه بشكل كبير وعلى كل المستفيدين من خدمة تبادل المنح الإسكانية، معتبراً أن المنطقة الجديدة ستكون قريبة عليه من منطقة عمل، ما ينعكس ذلك على سعادة المستفيدين من الخدمات الإسكانية في دبي ويعزز تجربتهم الإيجابية بشكل كبير.

من ناحيته، بيّن أحمد الشامسي أنه حصل على أرض في منطقة وادي العمردي، وأنه استغرق طلبه نحو أسبوعين حتى استطاع أن يجد أحد المستفيدين الذي استطاع أن يتبادل معه المكان المرجو، مؤكداً سهولة الخدمة.

شريحة كبيرة

وأكد أن التنوع الكبير في المعروض من المناطق السكنية في دبي والتي تصل إلى 23 منطقة، يعتبر ميزة كبيرة جداً، لأن ذلك يسرع من الإجراءات، ويوجد عدداً كبيراً من الراغبين في استبدال مناطقهم، وبالتالي زيادة شريحة المستفيدين، ما يتيح استفادة الراغبين للحصول على مساكن، تناسب في قربها من مناطق عملهم أو تواجد عائلاتهم، وغيرها من الأسباب الأخرى.

وأكد علي خليفة المهيري أن استفادة المواطنين من الأراضي التي تم عرضها لتبادل بين المواطنين عبر المنصة، أسهمت في توفير فرصة مثالية للأشخاص الراغبين بتبادل أراضيهم الممنوحة من الحكومة الرشيدة في دبي، للاستفادة من مواقعها التي اختاروها بما يحقق قيمة مضافة لهم على حد سواء، مشيراً إلى أن هذا التوجه يترجم الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة بأبنائها المواطنين، ويعكس حرصها على تلبية احتياجاتهم ورغباتهم من خلال مبادرات نوعية تعتبر نموذجاً رائداً تخدم المجتمع وتمكن المواطنين بشكل فعال.

وذكر أنه انتقل من منطقة وادي العمري إلى «العوير- ن»، مشيراً إلى أن الخدمات كانت سلسة وواضحة جداً فيما يتعلق بالعثور على قطعة أرض مناسبة، وأن المبادرة فعالة ونتائجها واضحة وناجحة.

وأشار مطر عبيد الهاجري إلى أن البرنامج كان سريعاً وفعالاً عبر الدخول إلى الموقع وإنهاء الإجراءات، لافتاً إلى أنه بعد التقديم عبر منصة «إماراتي» حصل على أرض في منطقة اليلايس، وقال إن هذه الخدمة تشجع على السكن المستدام من خلال توفير فرص للمواطنين لتبادل الأراضي وبناء منازل تناسب احتياجاتهم وأعمالهم.