أكد المشاركون في فعاليات مؤتمر ومعرض دبي لأمراض وجراحة الأذن وأعصاب الأذن، والمعرض والملتقى السنوي لطب الأشعة، والمعرض الدولي لطب العائلة، التي اختتمت فعالياتها أمس، وأقيمت على مدار 3 أيام في مركز دبي التجاري العالمي، أهمية تبادل الخبرات العالمية للحصول على أفضل النتائج لصحة الإنسان بأحدث التقنيات، ومنها استخدام الذكاء الاصطناعي.
وخلال المعرض والملتقى السنوي لطب الأشعة، نظم المتخصصون ورشة حصرية حول أخذ العينات بواسطة الأمواج فوق الصوتية وأخذ العينات بمساعدة الفراغ، حيث عرض الأطباء التقنيات الفعّالة ومزايا الإجراءات الجراحية الدقيقة للبحث وتحديد مواقع الأورام أو الأمراض في الثدي وكيفية إزالتها، وذلك باستخدام تكنولوجيا حديثة توفر صوراً فورية.
وقالت سمر الفرا، رئيسة المعرض والملتقى السنوي لطب الأشعة، رئيسة وحدة التعليم وعضو مجلس إدارة في جمعية الإمارات لفنيي الأشعة التابعة لجمعية الإمارات الطبية: سلط هذا الملتقى الضوء على أهمية مواكبة التوجهات الناشئة، وأكد ضرورة التعاون والابتكار داخل مجتمع الأشعة.
وأضاف الدكتور أحمد العمادي، رئيس مؤتمر ومعرض دبي لأمراض وجراحة الأذن وأعصاب الأذن: «شهدت النسخة الحادية عشرة من مؤتمر دبي لأمراض وجراحة الأذن وأعصاب الأذن تقدماً ملحوظاً، وهذا ما يعكس التزامنا بتطوير وتعزيز ما بنيناه من نجاحات في الأعوام الماضية، ونجحنا في تغطية مجموعة واسعة من المواضيع التي تشمل قضايا تؤثر على صحة الأذن، ورعاية أعصاب الوجه، وتحسين السمع، وتحسين العلاجات للمرضى. ولفتت الدكتورة ابتسام البستكي، رئيسة المؤتمر والمعرض الدولي لطب العائلة، إلى أن حضور الخبراء والمختصين من جميع أنحاء العالم خطوة مهمة لمواجهة التحديات وتسليط الضوء على أهمية مشاركة الأبحاث العلمية والاكتشافات الرائدة ضمن منصة واحدة.
