عبّر رياضيون عن اعتزازهم وفخرهم باحتفالية يوم العلم، وأكدوا أن هذه المناسبة الوطنية تجسد مشاعر الانتماء للوطن وكل معاني التلاحم الوطني.
 
وقال الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، المدير التنفيذي لقطاع التنمية الرياضية بالهيئة العامة للرياضة: الاحتفال بـ«يوم العلم» يجسد مشاعر الاعتزاز بالانتماء لدولة الإمارات والاحتفاء بمسيرة حافلة بالإنجازات وسجل مضيء حققته الدولة في مختلف المجالات تحت راية الاتحاد، التي أطلقها الآباء المؤسسون، وواصلتها قيادتنا الرشيدة وفق رؤية حكيمة وطموحة نحو المستقبل.
 
وأضاف: نقف فخورين أمام علم الدولة الشامخ بوصفه رمزاً للعزة والسيادة ، ولنجدد معاني الانتماء للوطن والالتفاف حول قيادتنا الرشيدة، والتلاحم والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن، ونجدد في هذه المناسبة الغالية العهد على مواصلة مسيرة العمل والتفاني والعطاء في مختلف المجالات.
 
وأكد سعيد عبدالغفار حسين، مدير عام الهيئة العامة للرياضة، أن يوم العلم مناسبة وطنية تتجسد فيها كل معاني التلاحم الوطني والتكاتف المجتمعي والتسامح والسلام والتعايش والرخاء، وخلال مراسم رفع العلم، تظهر مشاعر الانتماء والولاء للوطن والقيادة الرشيدة، مجددين التمسك بقيم الاتحاد، مدافعين عن منجزاته ومكانته المتقدمة في العالم.
 
وأضاف: إن مبادرة يوم العلم التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أصبحت عرساً وطنياً سنوياً ينتظره شعبنا والمقيمون للتعبير عن حبهم ووفائهم وولائهم للقيادة الرشيدة، حيث تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الشعور بالانتماء للوطن وترسيخ صورة دولة الإمارات المشرقة في كل المحافل الدولية.
 
وقال: إن احتفالنا بالعرس الوطني يعزز مسيرة الإنجازات والنجاحات التي بدأها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والآباء المؤسسون، حيث بقيت راية الإمارات شامخة عالية خفاقة مطرزة بالمجد والفخر، وأصبحت عنواناً للسلام والمحبة والتعايش.
 
وأكد محمد عبدالله بن هزام الظاهري، الأمين العام لاتحاد الإمارات لكرة القدم، أن يوم العلم مناسبة وطنية تعكس التلاحم الوطني في أجمل صورة، وتجديد عهد الولاء والوفاء لقيادتنا الرشيدة، مؤكداً أن يوم العلم مناسبة خالدة في تاريخ بلادنا، تحفزنا على مضاعفة الجهود لمواصلة الإنجازات التي تحققها الدولة في جميع المجالات.
 
وأضاف: العلم رمز لدولتنا التي أبهرت العالم بنهجها المتسامح وبتقدمها وتطورها المذهل وعملها الإنساني الذي ليس له مثيل.