أطلقت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مبادرة سفراء الهلال الأحمر تحت شعار «عطاء مستدام» ضمن جهود الهيئة لتعزيز مجالات العمل التطوعي.

وتهدف المبادرة إلى تمكين المتطوعين ومنحهم فرص المشاركة الفعلية في تخطيط البرامج التطوعية وتنفيذها ودعم أفكارهم وابتكاراتهم وتنميتها وجعلها أكثر استدامة إلى جانب فتح الأبواب أمامهم للمشاركة في تعزيز جوانب المسؤولية المجتمعية وتبادل المعارف وتعزيز قدراتهم في هذا الصدد وبالتالي تحقيق الجودة والتميز والاستدامة في العمل التطوعي.

وعقدت هيئة الهلال الأحمر بمقرها في أبوظبي أمس مؤتمراً صحفياً أعلنت من خلاله تفاصيل المبادرة التي تضمنت عدداً من الأفكار المبتكرة والتي تنفذ لأول مرة في المجال الإنساني قدمها عدد من المتطوعين أعضاء فريق سفراء الهلال الأحمر لتعزيز جهود الهيئة في مجالات الصحة والتعليم والتطوع الآلي والعطاء الإلكتروني والبيئة، والتي تعتبر من المبادرات التطوعية النوعية.

وأكد حمود عبدالله الجنيبي، الأمين العام المكلف للهلال الأحمر أن فريق سفراء الهلال الأحمر يعتبر إضافة جديدة لجهود الهيئة في مجال العمل التطوعي، وقال: «إن الهيئة ترحب بمبادرات الفريق وتدعمها وتحرص على تطويرها وترقيتها باعتبارها من المبادرات التطوعية النوعية والمبتكرة ومن شأنها أن تحدث نقلة نوعية في مجال استدامة العطاء الذي توليه الهيئة اهتماماً كبيراً وتعمل على تعزيز جوانبه المختلفة».

وأشار الجنيبي إلى أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي اهتمت بالعمل التطوعي نهجاً وممارسة وعملت على إيجاد كوادر تطوعية تعزز مسيرتها الإنسانية ومن سنة لأخرى تضع الهيئة الخطط التشغيلية والاستراتيجيات التي تعزز دور المتطوعين في هذا الجانب المهم. من جانبه، قال راشد مبارك المنصوري، نائب الأمين العام لقطاع الشؤون المحلية في الهلال الأحمر إن نشر ثقافة التطوع وغرس قيمها ومضامينها بين قطاعات المجتمع يمثل أولوية لهيئتنا الوطنية التي آلت على نفسها إيجاد كادر تطوعي مؤهل ومدرب يقود عملياتها الإنسانية وبرامجها التنموية ويحقق تطلعاتها على الساحتين المحلية والخارجية، لذلك جاء تكوين فريق سفراء الهلال الأحمر الإماراتي على مستوى الدولة ليضيف بعداً جديداً لمسيرة الهيئة في هذا الصدد.