نجح فريق بحثي طلابي في ابتكار أداة تعليمية تسهم في الوعي بأهمية المحافظة على موارد المياه، في ظل التحديات المناخية.

وابتكر الفريق رؤية شاملة لرحلة الماء من منشئه في الغيوم وتساقط الأمطار، إلى تجمعه في الأنهار والبحيرات، وانتقاله إلى المحيط بشكل بصري وتفاعلي، بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

شارك في البحث كل من عائشة سالم الجابري، وعلياء أحمد الشرياني، وفاخرة علي الشامسي، وحمدة عوض المهيري، وسارة عبيد الكعبي، ومريم عوض المهيري، وهن طالبات في الصف الحادي عشر بمدرسة مريم بنت سلطان في منطقة العين.

وذكرت الطالبات انهن اخرطن في برامج STREAM المحفزة، حيث يتم دمج المعرفة العلمية والتكنولوجية والهندسية والرياضيات والفنون، لفهم تأثيرات تغير المناخ، والبحث عن حل لمشكلة النقص في المياه، وبدأنا رحلتنا عبر المحطة الأولى، وهي NASA space apps challenge.

وقالت الطالبة عائشة الجابري: «درسنا تأثيرات نقص المياه على البيئة، وإيجاد حل يجمع بين الابتكار والاستدامة، كما نسعى لتسليط الضوء نحو الحاجة الملحة للحفاظ على المياه، واستخدامها بكفاءة، لنمنح الأجيال القادمة عالماً أفضل ومستداماً».

وأوضحت علياء الشرياني أن فريق العمل ابتكر «رحلة الماء»، وهي عبارة عن أداة تعليمية تعتمد على التكنولوجيا والبيانات والمعلومات المعتمدة من «وكالة ناسا»، لتوضيح كيفية تحرك الماء عبر النظم البيئية، وكيف يؤثر التغير المناخي في هذه العملية.

وأضافت: كما تعتمد الأداة على بيانات الأقمار الصناعية من «وكالة ناسا»، وتجمع بين التكنولوجيا والتعليم، لزيادة الوعي بأهمية المحافظة على موارد المياه، في ظل التحديات المناخية الحالية.

وأوضحت حمدة المهيري أنه: «لمعالجة هذه المشكلة، ابتكرنا أداة بصرية توفر للمستخدمين نظرة جاذبة على دورة المياه، باستخدام محاكاة ثلاثية الأبعاد، ويمكن للمستخدمين تكبير مناطق محددة، أو دراسة الأنماط العالمية لفهم تأثير تغير درجات الحرارة على هذا الدور الحيوي».

رحلة الماء

وأشارت فاخرة الشامسي إلى أن «رحلة الماء» تقدم رؤية شاملة لرحلة الماء من منشئه في الغيوم وتساقط الأمطار، إلى تجمعه في الأنهار والبحيرات، وانتقاله إلى المحيط بشكل بصري وتفاعلي، بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتحليل البيانات المعقدة، وتحويلها إلى معلومات قابلة للفهم بصورة بصرية وتفاعلية».

ولفتت سارة الكعبي إلى أن الجهات المعنية في الدولة تستطيع استخدام «رحلة الماء»، لتسليط الضوء على جهودها المبذولة في الحفاظ على مورد المياه، والعمل على التكيف مع تغير المناخ على الصعيدين الوطني والعالمي.

وقالت مريم المهيري: «إن أداة «رحلة الماء»، تم دعمها بخاصية التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، لتوجيه التعليم والتوعية بمسائل بيئية مهمة، تتعلق بالمياه والتغير المناخي، وتسهم أيضاً في تعزيز الوعي بأهمية المحافظة على المياه، وتشجيع التعاون العالمي».