شارك 350 شخصا في مسيرة نظمتها جمعية الإمارات للسرطان صباح أمس في شارع منطقة النيادات وحديقة فندق الدانات، وبالتعاون مع مستشفى "ميديكلينيك" ومنتجع دانات العين تزامنا مع شهر أكتوبر الوردي للتوعية بسرطان الثدي. وذلك بحضور الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري رئيس مجلس إدارة الجمعية، وآدم البلوشي عضو مجلس الإدارة، وعوض سالم الساعدي المدير التنفيذي، وأعضاء الجمعية، وعددا من طلاب وطالبات جامعة العين، ومدرسة مريجب وليوا والخليل، إضافة إلى أعضاء جمعية أصدقاء البيئة والأطباء والداعمين لأنشطة وبرامج ومبادرات مكافحة السرطان. ومن جانب آخر تضمنت المسيرة على باقة من الأنشطة الرياضية والترفيهية إلى جانب تكريم الجهات المشاركة.

وفي هذا الإطار قال الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري: “نحرص في كل عام على تنظيم هذه المسيرة تزامنا مع شهر التوعية بسرطان الثدي وذلك لتحقيق العديد من الأهداف التي تكمن في ضرورة الارتقاء بمستوى وعي المجتمع حول تأثيرات هذا المرض، والتشجيع على أهمية الفحص المبكر والمنتظم". وأضاف: “ونحرص كطاقم عمل في الجمعية على خلق العديد من الأنشطة والفعاليات والمبادرات في الشهر الوردي، ونجتهد مع الجهات والشركاء لضمان مستقبل صحي ومزدهر للمجتمع الإماراتي".

وأشاد بحرص 350 شخصا على المشاركة في المسيرة، مما يشير إلى استعداد أفراد المجتمع الإماراتي ورغبتهم في المشاركة في الجهود الرامية لضمان صحتهم وعافيتهم، ورفع مستوى الوعي عند أفراد المجتمع بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي ووسائل الوقاية. 

وأوضح أن منظمة الصحة العالمية تعزز برامج شاملة للسيطرة على سرطان الثدي كجزء من الخطة العالمية للسيطرة على مرض السرطان بصورة عامة. في مقابل حرص الجهات المعنية في دولة الإمارات وبتوجيهات من القيادة الرشيدة على بذل جهود رائدة في مكافحة مرض سرطان الثدي، والتشجيع على الكشف المبكر عنه، لاسيما وأنه تعمل في تلك الجهات كوادر طبية وكفاءات عالية لتقديم الخدمات العلاجية للمريضات، وبما يسهم بتحسين نتائج المؤشر الوطني لخفض وفيات أمراض السرطان.