استعرضت مجالس المستقبل العالمية، التي تعقد بتنظيم مشترك بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، ملامح عقد اجتماعي واقتصادي جديد يسهم في الحد من آثار ما يشهده العالم حالياً من تحديات جيوسياسية وموجات تضخم قياسية.

وركزت أعمال المجالس، ضمن محور الاقتصاد والمالية الذي شمل 7 مجالس، على أهمية حشد الجهود الدولية لبناء اقتصادات تواكب المستقبل ومجتمعات أكثر ازدهاراً ومرونة واستدامة، ووضع المشاركون فيها مجموعة من التوصيات الهادفة إلى التكيف مع أي اضطرابات مستقبلية في سلاسل التوريد العالمية، والحد من التداعيات السلبية الناجمة عن التوترات الجيوسياسية حول العالم على الاقتصاد العالمي.

وتناولت أفضل السبل لإعادة تشكيل مستقبل التجارة الدولية وتدفقات الاستثمار العالمي، ليسهما بشكل فعال في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة وما يصاحبها من موجات تضخم في معظم أرجاء العالم.

وركز مجلس مستقبل التصنيع المتقدم وسلاسل القيمة على سبل الارتقاء بقطاع التصنيع المتقدم بما يرسخ دوره في تعزيز القيمة المضافة للاقتصادات الوطنية من جهة، والاقتصاد العالمي ومرونته وقدرته على التكيف مع التغيرات الطارئة من جهة أخرى.