احتفلت اللجنة النسائية في جمارك دبي بالشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي الذي يصادف أكتوبر من كل عام، وذلك ضمن الفعاليات السنوية التي تنظمها اللجنة بهدف تعزيز التزام جمارك دبي بواجبها المجتمعي ومسؤوليتها لدعم زيادة الوعي العام بأهمية إجراء فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

وقالت مريم خليفة الشامسي رئيسة اللجنة إن فعاليات اللجنة مستمرة على مدار الشهر الجاري، وقد شهدت تنظيم عدد من الفعاليات، مضيفة: استهدفنا عدة جوانب شملت تعريف الموظفات بأهمية الأكل الصحي ودوره في تعزيز جانب المناعة لديهن من خلال محاضرة توعوية للتأكيد على مبدأ أن الوقاية خير من العلاج، بالإضافة إلى تقديم طرق عمل وجبات أكل صحي.

وقالت الدكتورة هولي جيه بيدرسون، مدير الخدمات الطبية لأمراض الثدي، بمركز أمراض الثدي في مستشفى كليفلاند: «قد تكون الإرشادات الخاصة بفحوصات سرطان الثدي مصدراً للإرباك نظراً لتغيرها المستمر على مر الأعوام، والاختلاف في التوصيات المقدمة من قبل الهيئات الطبية المتعددة. في حال تعرفت النساء على عوامل الخطر المتعلقة بهن، فإنهن ستصبحن قادرات على إجراء الفحوصات اللازمة واتخاذ الخطوات البسيطة التي تساعدهن على التقليل من المخاطر إن أمكن».

وأوضحت أنه حتى في حال اكتشاف كتل في الثدي عند إجراء الفحص السريري إلا أن التصوير الشعاعي قد يظهر بأن كثافة الثدي ليست كبيرة، مشيرة إلى أن التصوير الشعاعي للثدي هو الوحيد القادر على كشف الكثافة الفعلية للثدي. وتوصي الدكتورة بيدرسون بضرورة إجراء النساء من ذوات عوامل الخطر المتوسطة لفحص شعاعي أساسي للثدي عند بلوغهن سن الأربعين.

وبحث كثافة الثدي لديهم وعوامل الخطر الأخرى مع مزود الخدمات الصحية وذلك للوصول إلى برنامج الفحوصات المناسب لهن. وأشارت إلى أن نحو 75 % من حالات الإصابة بسرطان الثدي يتم كشفها دون وجود أي عوامل خطر معروفة أو مشخصة، وأن التصوير الشعاعي للثدي قادر على إنقاذ حياة الكثيرين وكشف التكلسات الدقيقة التي قد تكون من أكثر العلامات المبكرة لتطور سرطان الثدي.