أكد فيصل الحمودي، المدير التنفيذي لقطاع صندوق الاستثمار الاجتماعي في هيئة المساهمات المجتمعية- «معاً»، أن الهيئة تقدم فرصاً قيمة للشركات في أبوظبي، من خلال مساعدتها على تحقيق أهدافها المتعلقة بالمسؤولية الاجتماعية أو أهداف التنمية المستدامة، عبر تعزيز الميزانية المرصودة للمبادرات والوقت المخصص لها، ويسهم ذلك في إحداث أثر اجتماعي أكبر للشركات، وتبسيط العمليات، من خلال الاستفادة من تجربة الهيئة الناجحة في هذا الجانب، وأوضح أن الدور الرئيسي لهيئة «معاً» يتمثل في تسهيل هذه المشاريع، وتوزيع المساهمات، وفقاً للأولويات والآليات المتبعة، لضمان تحقيق الأهداف المنشودة، الأمر الذي عزز من استفادة أكثر من 700 ألف شخص في أبوظبي من البرامج والمبادرات المتنوعة، التي نفذتها هيئة «معاً»، مما يعكس تأثيرها الاجتماعي واسع النطاق في الإمارة.
وأكد أن تطبيق «هيئة معاً»، الذي أطلقته الهيئة، سيسمح للقطاعين العام والخاص والأفراد بتخصيص مساهماتهم لبرنامج من اختيارهم دون دفع أي رسوم إدارية للهيئة، ويسهم ذلك في تسهيل وتعزيز كفاءة عملية تلقي وتوجيه المساهمات المجتمعية.
30 برنامجاً
وحول كيفية تعزيز الشركات لاستثماراتها المجتمعية أشار الحمودي إلى أن المفهوم الجديد للمسؤولية المجتمعية يرتكز على إيجاد الحلول للأولويات الاجتماعية، ويتيح للشركات تعزيز أثر استثماراتها المجتمعية، وتلتزم الهيئة بمعالجة الأولويات الاجتماعية البارزة في مختلف القطاعات، بما في ذلك الصحة والتعليم والبيئة والبنية التحتية، والقطاع الاجتماعي، وتهدف إلى تلبية احتياجات المجتمع المتزايدة، وتعزيز ممارسات المسؤولية المجتمعية لدى الأفراد والشركات على حد سواء، ويمكن للشركات الاختيار من بين 30 برنامجاً ومبادرة مختلفة، تدعم الأولويات الاجتماعية الرئيسية في إمارة أبوظبي.
أولويات
وأوضح أنه يمكن للشركات أن تلعب دوراً مهماً في توسيع نطاق تأثير الهيئة، من خلال توجيه ميزانيات المسؤولية الاجتماعية الخاصة بها لدعم الأولويات الاجتماعية، التي تنسجم مع قيمها المؤسسية، وأوضح أنه من الضروري أن تدرك الشركات دورها في العمل الجماعي والتأثير، الذي قد ينتج عن إجراءاتها على الجهود، التي تهدف إلى بناء مجتمع نشط وشامل من الناحية الاجتماعية، ويكتسب نشر الموارد أهمية كبيرة، لضمان نجاح برامجنا، وإحداث تأثير إيجابي طويل الأمد على المجتمعات، وهو ما يفسر الأولوية الكبيرة، التي توليها معاً للشراكات، ويمكن للجهود الفردية أن تسهم بشكل فعال في بناء مجتمع متعاون حريص على المشاركة في المبادرات المجتمعية.
مساهمة
وأوضح أن الهيئة تعمل على بناء مجتمع متماسك في أبوظبي، من خلال تحديد ومعالجة الأولويات الاجتماعية في جميع أنحاء الإمارة، وتتعاون في سبيل ذلك مع القطاعين العام والخاص، بمن في ذلك المستثمرون، وأصحاب الشركات، والقطاع الثالث، والمتطوعون لابتكار وتقديم حلول مستدامة لهذه الأولويات.
