أكد عادل الزمر، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمعاقين بصرياً، أن أصحاب الهمم من فئة المكفوفين وضعاف البصر يعتبرون شريحة فعالة وحيوية في المجتمع الإماراتي، بل لهم احتياجاتهم ومطالبهم بتفعيل دورهم بشكل أكبر، وإبراز إنجازاتهم وقدراتهم الهائلة.

ويحرص الزمر كل الحرص على الالتفاف بأقرانه المكفوفين في الجمعية، وهم الأعضاء الذين يتراوح عددهم من 150 إلى 200 عضو، كأخ كبير لهم، يحرص على الاستماع لمشاكلهم، وما يواجهونه من تحديات، ويتقبل اقتراحاتهم التي من شأنها أن تحقق مصالحهم وسعادتهم.

وأكد عادل الزمر أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات قد ‏وضعت أصحاب الهمم عموماً على رأس أولوياتها، وجعلتهم شريكاً أساسياً في استراتيجياتها التنموية، وخططها المستقبلية، وهي على ثقة دائماً بإمكاناتهم وقدراتهم ومهاراتهم، منوهاً بأن المعاقين بصرياً يتحلون بإرادة لا تعرف المستحيل، وهم يحرصون على دعم أنفسهم.

إضافة إلى دعم القيادة الرشيدة لهم، وتلقينهم ألف باء العزيمة، وكيف تتحول الأحلام إلى آمال، وكيف يكون التحدي، مؤكداً من خلال حديثه لـ«البيان»، وتزامناً مع اليوم العالمي للعصا البيضاء الذي يصادف 15 أكتوبر من كل عام، أن فاقد وضعيف البصر يعيشان عصرهما الذهبي في استخدام التطبيقات الذكية والبرامج التقنية الحديثة المدعمة ببرامج صوتية ناطقة؛ الأمر الذي من شأنه أن يسهل عليهما التواصل مع الأفراد، والاحتكاك بالعالم الخارجي، مشيراً في الوقت ذاته إلى جهود دولة الإمارات في تمكينها لذوي الإعاقة البصرية.

وأشار الزمر إلى أن دولة الإمارات تتبوأ مركزاً عالمياً رائداً في اعتمادها على أحدث التقنيات والتطبيقات الذكية والمنتجات الخاصة بذوي الإعاقة البصرية؛ الأمر الذي سهل على الكفيف وضعيف البصر أن يعيشا عصرهما الذهبي في استخدام تلك التطبيقات والبرامج التقنية الحديثة المدعمة ببرامج صوتية ناطقة، التي سهلت جميعها تواصلهم مع أقرانهم في العالم الخارجي.

موضحاً بابتسامة أن المعاقين بصرياً يقدمون أمثلة جميلة وقدوات لغيرهم من أقرانهم الأسوياء؛ إذ يقودهم الإصرار لقهر إعاقتهم، وحب الحياة ومعايشتها والاستمتاع بها.