حدد فائزون في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2023، مجموعة من المحاور التي اتبعوها للفوز بثقة أعضاء هيئاتهم الانتخابية، أهمها التواصل المباشر مع أعضاء هيئاتهم الانتخابية، وبذل جهد شخصي وجماعي في تعريف الناخبين بالمحاور والبرامج والمواضيع البرلمانية المزمع مناقشتها تحت قبة البرلمان، مشددين على أهمية التركيز بصورة أكبر على وصول المعلومة إلى الناخب بشكل مباشر.
وأشاروا إلى أن التواصل المباشر مع الناخبين أقصر الطرق لوصول المرشحين إلى البرلمان، موضحين أنهم شكلوا فرق عمل من المواطنين المتطوعين، لمساندتهم في توصيل الرسالة إلى جمهور الناخبين.
رصيد
وأشارت مضحية سالم المنهالي الفائزة عن إمارة أبوظبي إلى أن الرصيد الاجتماعي والسمعة التي يتمتع بها المرشح هي أحد العوامل الرئيسية في تحقيقه الفوز بأحد المقاعد المخصصة لمرشحي المجلس الوطني الاتحادي، لافتة إلى أنها استعانت بفريق عمل مكون من عدد من الأشخاص، ساهم بمجهوداته في توصيل رسلتها إلى الناخبين.
وأضافت: «لا تستطيع صنع عضو برلمان خلال فترة شهرين أو 3 فقط، فالناخبون أصبحوا أكثر وعياً بعملية اختيار من يمثلهم تحت قبة المجلس، عن ذي قبل، فمهما كانت درجة الشهرة لا يمكن الاختصار في محاور دعائية فقط في ظل تغير الأدوات الدعائية نفسها»، مشيرة إلى أن الرصيد المجتمعي، ومحبة الناس أهم مكاسب الانتخابات، وأن الفوز بالمقعد يتطلب رصيداً خدمياً طويلاً حافلاً بالإنجازات حتى ينال المرشح ثقة الناخب بأنه المرشح الأفضل لتمثيله تحت قبة البرلمان.
وأشاد سالم حمد العامري، الفائز بانتخابات المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة أبوظبي أيضاً، بحرص القيادة الرشيدة واهتمامها بأبناء الوطن، وجهود اللجنة الوطنية للانتخابات في تسيير وإدارة العملية الانتخابية.
موضحاً أن الإمارات باتت تشكل مثالاً يحتذى لجميع دول المنطقة من خلال ما حققته من تنمية اقتصادية واجتماعية، واليوم ها هي تضرب المثل الأعلى للجميع في كيفية تطوير عملية المشاركة السياسية بإدخال نظام التصويت «عن بُعد» والذي أتاح لجميع أبناء الإمارات سواء داخل أم خارج الدولة المساهمة في اختيار مرشحيهم، ليقوموا بدورهم في بناء وطنهم ونيل شرف خدمته في شتى المجالات.
ولفت إلى أنه استند على ركائز رئيسة في فوزه بأحد المقاعد الانتخابية، تمثلت في رصيده الخدمي والاجتماعي ومحبة الناس، وهو ما تجلى في الإقبال الكبير من الناخبين على التصويت واختياره لعضوية المجلس، ليحقق المرتبة الأولى في إمارة أبوظبي والثانية من حيث أكبر المرشحين حصولاً على الأصوات على مستوى الدولة.
معرباً في الوقت نفسه عن أمله في تحقيق تطلعات وآمال ناخبيه وأن يكون عند حسن ظنهم. وأكد عدنان حمد الحمادي الفائز بعضوية المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة الشارقة، أنه حرص في حملته الانتخابية على التركيز على حزمة من المحاور التي تضمنها برنامجه الانتخابي، لمست العديد من القضايا والمواضيع التي تهم الناخبين، لافتاً إلى أنه عكف على إيصالها إلى قاعدة الناخبين من خلال مجموعة من الوسائل أهمها الرصيد الاجتماعي الكبير في العمل الاجتماعي والتطوعي في خدمة كل شرائح المجتمع.
وأفاد أنه اتبع في حملته الثانية، استراتيجية جديدة ومختلفة، ارتكزت على عرض أهم منجزاته والمواضيع التي ناقشها تحت قبة البرلمان خلال الدورة السابقة، موضحاً أنه عكف على إظهار إمكانياته الشخصية وقدراته في التواصل ومناقشة المواضيع والقضايا مع الجهات الحكومية وغيرها من المهام الموكلة لأعضاء المجلس.
تواصل
وقال محمد الكشف عضو المجلس الوطني الاتحادي الفائز عن إمارة أم القيوين: اجتهدت وفريق عملي المكون من المتطوعين في توصيل البرنامج الانتخابي والرؤية والرسالة عبر قنوات مختلفة، أبرزها التواصل المباشر مع الناخبين، فضلاً عن إرسال رسائل تعريفية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي التي كان لها أثر كبير في تعريف الناخبين ببرنامجي الانتخابي.
تقارير
وأفاد سعيد راشد العابدي، الفائز بعضوية المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة رأس الخيمة، أنه اعتمد على رصيده الشعبي من محبة الناخبين لإعادة انتخابه لعضوية المجلس، مضيفاً «فور انتهاء الفصل التشريعي السابق، شرع عدد من الأصدقاء والأهل في التواصل معي وتشجيعي ودعمي لإعادة المشاركة في انتخابات المجلس، واستجابة لطلبات الناخبين بضرورة الاستمرار في العمل البرلماني، قررت العودة إلى السباق البرلماني.
وتابع: على مدار 4 سنوات في المجلس، كنت حريصاً على حضور جميع جلسات المجلس، كما لم أتغيب عن حضور أي اجتماع للجان الداخلية، وذلك من منطلق حرصي الشديد على المشاركة في صياغة وكتابة التقارير التي سيتم مناقشتها تحت قبة المجلس.
مشيراً إلى أنه كان يقدم يومياً كشف حساب لإنجازاته تحت قبة المجلس الوطني، عبر مختلف الوسائل المتاحة للدعاية الانتخابية، لتعريف الناخب بها، وذلك بعرض العديد من المقاطع المصورة، تحتوي على مداخلاته وإنجازاته والأسئلة التي طرحها من أجل تقديم رؤية واضحة للناخب عن الدور الذي قدمه في المجلس الوطني السابق.
وأوضح سلطان سالم الزعابي الفائز بعضوية المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة رأس الخيمة، أن المراقب عن كثب لتطور العملية الانتخابية في دولة الإمارات يتلمس بوضوح حرص قيادتنا الرشيدة على إتاحة المجال لجميع أبناء الوطن سواء أكانوا رجالاً أم نساءً للمساهمة في بناء وطنهم ونيل شرف خدمته، بما يعزز مسيرة إنجازات وطننا ويرسخ مكانته على الصعد والمستويات كافة.
وأرجع السبب في حصوله على أحد المقاعد 3 المخصصة للسباق الانتخابي عن إمارة رأس الخيمة، إلى اعتماده على رصيده الشعبي من محبة الناخبين للفوز بمقعده البرلماني.
وسجله الكبير في تولي العديد من المناصب الإدارية التي كان لها الدور الكبير في تعريف الناخبين بقدراته ومهاراته المهنية، لافتاً إلى أن دعوة قيادتنا الرشيدة للمواطنين للمشاركة بفعالية في العرس الانتخابي كانت العامل الرئيسي لخوض غمار السباق الانتخابي.





