أكدت عفاف جاسم المهيري مدير إدارة الاستراتيجية والمستقبل في دفاع مدني دبي، في تصريحات خاصة لـ «البيان»، أن أبرز المشاريع المستقبلية للدفاع المدني في دبي، إطلاق المركز العائم الأول من نوعه في العالم، وسيتم الإعلان عنه قريباً، وزيادة نقاط التمركز.

كما تم استحداث مركز الاستجابة الذكي، الذي يضم شرطة وإسعاف ودفاع مدني دبي، لتوحيد الجهود والاستخدام الأمثل للموارد والإمكانات، إضافة إلى إنشاء مراكز دفاع مدنية جديدة.

لاختصار زمن الاستجابة، حيث يبلغ عدد المراكز حالياً 26 مركزاً، وفقاً لاستراتيجية حكومة دبي 2030، ومن المتوقع أن يصل العدد إلى 35 مركزاً في الإمارة، وفي ما يتعلق بالمجمعات السكنية، تم توقيع عدد من الاتفاقيات مع المطورين، خاصة في المناطق الحرة والتجارية وغيرها، لتوفير نقاط إطفاء على أعلى مستوى.

تنافس

وأشارت المهيري إلى أن الدفاع المدني في دبي، يعتمد على الاستراتيجية التنافسية في العمل، والتي تهدف إلى تحقيق سمعة تنافسية رائدة عالمياً للدفاع المدني في دبي، عبر مؤشرات عالمية، والتي تعتمد على 3 محاور رئيسة، وهي استدامة الاقتصاد في حكومة دبي، عبر اشتراطات السلامة الوقائية، وجذب المستثمرين لإمارة دبي عبر معيار السلامة والحفاظ على رأس المال، عبر أعلى معايير الأمن والسلامة، وتعزيز الخدمات المقدمة عبر الابتكار، لتحقيق مراكز متقدمة عالمياً عبر استراتيجية جودة الحياة في دبي.

ولفتت إلى إطلاق الدورة الخامسة للاستراتيجية عبر متابعة أبرز المستجدات، ورصد التحديات العالمية، والتي ترسم الحلول والممكنات في نجاح العمل، لافتة إلى أن التطور الكبير الذي تشهده إمارة دبي، يعتبر أحد التحديات، وأبرز ملامحها الكثافة السكانية وزيادة الأنشطة التجارية والاقتصادية، وزيادة أعداد وحجم المباني، إضافة إلى الازدحام على الطرقات، وكثافة المركبات.

والتي ترفع حجم المخاطر، حيث يسعى الدفاع المدني في دبي إلى تقديم خدمات متميزة، منوهة بأن دفاع مدني دبي يواكب تطور أشكال المباني في دبي، والتي تعتبر الأعلى والأغرب عالمياً، وذلك عبر تحديث بنود ومعايير الأمن والسلامة، التي تتناسب مع طبيعة كل مخطط هندسي.

كفاءة

وأفادت مدير إدارة الاستراتيجية والمستقبل في دفاع مدني دبي، بأن رسالة دفاع مدني دبي، تتمثل في العمل بكفاءة وفاعلية، لتعزيز جودة الحياة لمجتمع الإمارات، من خلال تقديم خدمات الأمن والسلامة بطرق ذكية، وبيئة محفزة للابتكار، وذلك حفاظاً على الأرواح والأعراض والممتلكات، وذلك بهدف الريادة في الإطفاء والإنقاذ، والاستعداد التام لمواجهة الأزمات والكوارث، وضمان السلامة الوقائية في المباني والمنشآت، وتعزيز السلامة والوعي الوقائي.