أكد خبراء أن فرص الذكاء الاصطناعي التوليدي في القطاعات الإبداعية واعدة، وأن على المبدعين أن يتعلموا كيف يكونون أصدقاء لبرامجه وتطبيقاته، لتكون حليفاً لهم في عملهم.
جاء ذلك خلال جلسة «الذكاء الاصطناعي وتنمية القطاعات الإبداعية»، ضمن فعاليات اليوم الثاني من «ملتقى دبي للذكاء الاصطناعي»، حيث قال جورج وولفرت رئيس السياسات العامة بشركة «سناب»: «الذكاء الاصطناعي يعزز إبداع الأفراد، ويساعدهم على إنشاء المحتوى الخاص بهم، ويجيب عن أسئلتهم واستفساراتهم، مؤكداً أن المبدعين الأفراد ما زالوا يتمتعون بالتقدير والاهتمام الذي يستحقونهم لقاء إبداعهم».
وأضاف وولفرت، أنه ما زال بإمكاننا تحديد الخط الفاصل بين المحتوى، الذي تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي والمحتوى الذي ينتجه المبدعون الأفراد، لافتاً إلى أن «سناب» أطلقت مؤخراً خاصية «ماي إيه آي»، الخاصة بالذكاء الاصطناعي، والتي شهدت تفاعلاً كبيراً من قبل المستخدمين معها.
من جانبه، قال جون دابيل المدير العالمي لعمليات المنتجات لدى «إتش تي سي ڤيڤ»، إن تقنيات الذكاء الاصطناعي تتيح مساحة للجمع بين مختلف الثقافات، كما أنها تمكننا من تحقيق التكامل في نماذج اللغات الكبيرة، وفي الأعمال التجارية، ودعم المنتجات الخاصة بالشركات، وغيرها من القطاعات.
وأضاف: «يتعلم القائمون على صناعة الذكاء الاصطناعي من أخطاء الماضي، ويشاركون بشكل أكبر في معالجتها. وهناك اختلافات كثيرة من بلد إلى آخر».
