أجمع خبراء ومختصون وقادة شركات عالمية وتكنولوجية في اليوم الأول من «ملتقى دبي للذكاء الاصطناعي» على أن الوصول لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي ذات المنافع الكبيرة التي لا تمس بالخصوصية أو حقوق الملكية الفكرية هي حق للجميع، مؤكدين أنه سيضاعف نمو قطاعات تنموية حيوية لاقتصادات المستقبل الرقمية كالأعمال والطيران خلال سنوات قليلة.

جاء ذلك خلال الكلمات والجلسات الختامية لفعاليات اليوم الأول من ملتقى دبي للذكاء الاصطناعي، أكبر تجمّع عالمي لاستشراف مستقبل وفرص الذكاء الاصطناعي التوليدي، الذي تنظمه مؤسسة دبي للمستقبل بحضور أكثر من 1800 مشارك من مختلف التخصصات والقطاعات بمشاركة أكثر من 70 متحدثاً من الخبراء والمختصين وقيادات شركات عالمية.

تكنولوجيا

وأكد عادل الرضا، الرئيس التنفيذي للعمليات في «طيران الإمارات» أن الناقلة الجوية العالمية، التي كانت دائماً سبّاقة في تبني التكنولوجيا المتقدمة وأحدث تطبيقاتها وبنت سمعتها المرموقة على هذا التوجه الاستباقي في استشراف تقنيات المستقبل، تختبر الحلول المبتكرة للذكاء الاصطناعي التوليدي في تدريب الكوادر والارتقاء بالتجربة الغامرة للمسافرين على متن أسطولها وفي مختلف عملياتها الأرضية.

وقال عادل الرضا، أثناء مشاركته في جلسة رئيسية في الملتقى بعنوان «كيف يعزز الذكاء الاصطناعي نمو قطاع الطيران؟» إن المستقبل للشركات التي تحرص على استدامة النمو والتطور المستمر من خلال توظيف أحدث الابتكارات التكنولوجية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، لتعزيز نموها وتنافسيتها في القطاع.

وأكد الرضا أن الحوسبة الكمية مكنت الكثير من التطورات التي لم تكن متاحة في الماضي، كالذكاء الاصطناعي والتوليدي والاستفادة من قدرات تحليل البيانات لتقديم التجربة المتميزة للعملاء وتعزيز الكفاءة التشغيلية والإنتاجية لقطاعات الأعمال.

تحول رقمي

من جهته، قال توم إيشروود، شريك البيانات والتحول الرقمي لدى كوانتوم بلاك ماكنزي، إن الجديد اليوم هو تسارع انتشار الذكاء الاصطناعي التوليدي الذي يمكّن مسارات الإبداع وتحسين مستويات الأداء والإنتاجية.