أكد مطر سعيد الحميري، الرئيس التنفيذي لمؤسسة حكومة دبي الرقمية، خلال كلمته الرئيسية في جلسة ضمن أعمال اليوم الأول من الملتقى، أن التحول الرقمي الذي تستهدفه دبي تعدى فكرة تحول خدمات الجهات الحكومية ليشمل تحولاً رقمياً لمنظومة المدينة والإمارة بالكامل.
وأشار الحميري إلى أن جهود التحول الرقمي التي تبنتها دبي ونفذتها على مدار العقدين الماضيين ساهمت في حالة التطور والحداثة ومواكبة تكنولوجيا وتقنيات المستقبل التي نعيشها حالياً.
وهناك العديد من الأمثلة على المبادرات والتطبيقات التقنية التي تم إطلاقها لتسهيل منظومة الحياة والحصول على الخدمات وتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة، ومنها منظومة الهوية الرقمية التي توفر حالياً الدخول الآمن لأكثر من 12 ألف خدمة على مستوى الدولة، ويزيد عدد مستخدميها على 6.6 ملايين مستخدم، ومبادرة استراتيجية دبي للمعاملات الورقية والتي استهدفت الاستغناء عن الورق في المعاملات الحكومية، وتمكنت من إزالة 325 مليون ورقة، وتوفير ما يصل إلى 900 مليون درهم.
وأضاف: «تمثل مبادرة تطبيق دبي الآن أحد أهم نماذج النجاح التكنولوجي في تطوير منظومة تقديم الخدمات والحياة بشكل عام في إمارة دبي، ويضم التطبيق خدمات ما يزيد على 35 جهة حالياً، ويصل حجم الإنفاق والدفع الإلكتروني عبرها إلى 12.8 مليون درهم يقوم بها أكثر من 1.2 مليون مستخدم».
بيانات اصطناعية
وفي جلسة بعنوان «البيانات الاصطناعية: عصر جديد لحلول حماية الخصوصية»، قال يونس آل ناصر، مساعد المدير العام لهيئة دبي الرقمية، المدير التنفيذي لمؤسسة بيانات دبي، إن حماية الخصوصية والمعلومات الشخصية ستضمن الاستفادة القصوى من الفرص الواعدة للذكاء الاصطناعي في مختلف مناحي الحياة اليومية وقطاعات الاقتصاد والتنمية، وخاصةً الاقتصاد الرقمي.
وهذا ما تعمل دبي على اختباره بوتيرة سريعة حالياً. وقال إن الحل الأمثل لتفعيل فرص الذكاء الاصطناعي المثمر يكمن في تحويل البيانات الشخصية المفتوحة إلى بيانات مجهولة الهوية تحفظ خصوصية الأفراد والجهات وتتيح الاستفادة من البيانات لصالح المجتمع ككل.

