اختتم برنامج دبي للتميز الحكومي التابع للأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، فعاليات الدورة الخامسة من البرنامج التنفيذي للمقارنات المرجعية الهادف إلى تعزيز قيم التعلُّم المؤسسي المستمر وتبادل المعارف والخبرات بين الجهات الحكومية بدبي . وشارك في هذه النسخة من البرنامج 40 مشاركاً يمثلون 18 جهة حكومية.

ويهدف «البرنامج التنفيذي للمقارنات المرجعية»؛ منذ انطلاقه أول مرة بصيغة مبادرة «في دبي نتعلم»، إلى تعزيز ثقافة التعلّم المؤسسي ونقل وتبادل المعرفة في القطاع الحكومي بدبي.

والتقى معالي عبدالله البسطي الأمين العام للمجلس التنفيذي الخريجين، في ختام البرنامج، مثنياً على أدائهم وبحوثهم النوعية، وكرّم الفرق المشاركة في البرنامج.

وحقق فريق بناء القدرات الحكومية – الوظائف المستقبلية مستوى 7 نجوم، كما حقق فريق إدارة البيانات وصنع القرار مستوى 6 نجوم، بينما حقق فريقا سلوكيات المجتمع لحكومة فعّالة والخدمات الرقمية المشتركة مستوى 5 نجوم.

مشاركة قياسية

وأكد الدكتور هزاع النعيمي، المنسّق العام لبرنامج دبي للتميز الحكومي أهمية بناء القدرات وتطوير المهارات والارتقاء بأداء الأفراد والمؤسسات في تعزيز التكامل الحكومي وإرساء أفضل الممارسات في عملياته المختلفة.

مشيراً إلى تضمين هذه المستهدفات في مختلف مبادرات برنامج دبي للتميز الحكومي. وأشاد النعيمي بمستوى مشروعات البحث والتطوير المعمقة التي أنجزها المشاركون في دورة هذا العام من البرنامج التنفيذي للمقارنات المرجعية، مهنئاً كذلك الجهات الحكومية على حجم مشاركتها قائلاً:

«سجلت هذه الدورة من البرنامج مشاركة قياسية من 18 جهة حكومية، وهو ما يمثل نضوجاً وتنوعاً وشمولاً في قائمة التحديات العملية التي يطرحها البرنامج على المشاركين من أجل ابتكار حلول نوعية تكرّس ريادة دبي نموذجاً لطموح المركز الأول ومعياراً للتميز في الأداء الحكومي ومرجعاً في خدمة الفرد والمجتمع على أعلى مستوى».

تمثيل متنوّع

وتنوعت تخصصات الجهات المشاركة في هذه الدورة من البرنامج التنفيذي للمقارنات المرجعية وضمت القائمة كلاً من: هيئة كهرباء ومياه دبي، وهيئة الطرق والمواصلات، وبلدية دبي، وجمارك دبي، وشرطة دبي، ودائرة المالية، ودائرة الأراضي والأملاك، ودبي للثقافة، ودبي للاقتصاد والسياحة، ومطارات دبي، وهيئة الصحة بدبي، والنيابة العامة، واللجنة العليا للتشريعات.

ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب - دبي، ودائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، ومؤسسة دبي لمشاريع الطيران الهندسية.

4 تحديات

وتم اختيار أربعة تحديات أساسية في هذه الدورة بناءً على تحليل التقارير التقييمية والتوجهات العالمية واستهدف تحدي الخدمات الرقمية المشتركة البحث عن أفضل الممارسات العالمية في مجال الخدمات الرقمية المشتركة وأهم المبادرات والسياسات التي تقوم بها الدول والمدن الرائدة في هذا المجال لضمان خدمات متكاملة للجهات الحكومية في ما بينها، وبين القطاعين الحكومي والخاص، لتكون متكاملة مع الخدمات غير الرقمية وتفوق توقعات المجتمع.

أما تحدي إدارة البيانات وصُنع القرار، فهدف إلى رصد أفضل السبل لاستخدام علوم البيانات وإدارتها وتحليلها لدعم صناعة القرار، ولا سيما في مجال تطوير قدرات الموارد البشرية والبنية التقنية.

وركّز تحدي بناء القدرات الحكومية على الوظائف المستقبلية ومتطلباتها من مهارات وقدرات تخصصية، إلى جانب دعم الجهات الحكومية في مجال استشراف المستقبل مثل علوم البيانات وصنع القرار والذكاء الاصطناعي.

وسلط التحدي الرابع الضوء على سلوكيات المجتمع لحكومة فعّالة، وكيفية الاستفادة من دراسات سلوك المستخدمين والمستفيدين من الخدمات الحكومية لتطوير العمل الحكومي بما يشمل الاستراتيجيات والسياسات والخدمات الحكومية.

تحكيم

وتضمنت فعاليات اليوم الختامي من البرنامج عرض ومناقشة فرق العمل لنتائج عملهم مع فريق من المحكمين ضم لهذه الدورة كلاً من: الدكتورة عائشة المطوّع، مديرة الاستراتيجية والتميّز المؤسسي (سابقاً) في مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، وصباح الشامسي، مديرة إدارة الخدمات المؤسسية في المجلس التنفيذي لإمارة دبي.

وأحمد حريمل، مستشار «مركز نموذج دبي» في المجلس التنفيذي لإمارة دبي كما انضم لفريق أعضاء التحكيم خبيران عالميان من بُعد وهما: الدكتور آلان ساويل، الباحث في أفضل الممارسات والمستقبل من نيوزيلندا، والبروفيسور دونتن أديبانجو، المحاضر في جامعة جرينتش ببريطانيا.