نفذ مستشفى صقر برأس الخيمة 10 حملات ميدانية للفحص المبكر ضد سرطان الثدي في مختلف مناطق الإمارة، منذ بداية أغسطس.
واختتم المستشفى، إحدى منشآت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، فعاليات المرحلة الأولى من حملة الفحص المبكر ضد المرض، التي انطلقت في أغسطس الماضي تحت شعار «منك المبادرة ومنا الأمل»، بالتعاون مع جمعية أصدقاء مرضى السرطان الشريك الاستراتيجي للمرحلة الأولى، من خلال توفير العيادة المتنقلة المجهزة، بهدف تحقيق المؤشرات الوطنية لرؤية «نحن الإمارات 2031».
وأكدت الدكتورة نور المهيري، مدير إدارة الصحة النفسية في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، خلال كلمة ألقتها في حفل اختتام المرحلة الأولى من الحملة، أن نجاح الحملة يأتي بفضل جهود مستشفى صقر، والفرق القائمة على تنظيمها، في رحلة مليئة بالإصرار والعزيمة لتحقيق سلامة وصحة المجتمع الإماراتي، من خلال الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ونشر الوعي بتشجيع النساء على إجراء الفحوصات المجانية اللازمة، وتشجيعهن على تحمل الأمل والقوة، واتخاذ الخطوة الأولى نحو تعزيز الصحة والحفاظ عليها، وتعريفهن بأبرز المؤشرات والأعراض، التي تستدعي إجراء فحوصات سريرية.
وأضافت: إن مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية بمختلف منشآتها وطواقمها الإدارية والطبية والتمريضية ستواصل العمل بروح الفريق، والتفاني لضمان استمرار نجاح الحملة، والمضي قدماً لرفع الوعي بضرورة الكشف المبكر وتوعية المجتمع، لتحقيق الهدف النهائي في القضاء على سرطان الثدي، وتعزيز جودة الحياة لدى كافة أفراد المجتمع الإماراتي.
حياة صحية
وأوضحت الدكتورة منى العيان، استشاري جراحة أورام الثدي، مديرة مستشفى صقر برأس الخيمة، خلال الحفل الختامي لتكريم شركاء الحملة، أن الحملات أسفرت عن تقديم 300 استشارة طبية وخدمة بالأشعة السينية «فحص الماموغرام»، حيث تم اكتشاف 3 حالات بسرطان الثدي.
ولفتت إلى أن تضافر الجهود أسهم بتقديم الدعم، وتعزيز ثقافة الكشف المبكر عن سرطان الثدي بين أفراد المجتمع باعتبارها مسؤولية مجتمعية وواجباً وطنياً، كما أننا في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية نؤمن بأن الوقاية لا ترتبط بيوم أو شهر أو تاريخ معين.
