أشاد العميد خبير أحمد عتيق عبدالله بو رقيبة مدير مركز المرونة في القيادة العامة لشرطة دبي، بجهود اللجنة التنظيمية لمنتدى المرونة العالمي الذي اختتم فعالياته أمس، ونظمته شرطة دبي بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث ومركز المرونة في دبي، مشيراً إلى ارتكاز المنتدى على العنصر الشبابي النسائي، الذي تولى مهمة تنظيمه، وذلك لغايات دعم الكفاءات النسائية الفتية، كجزء من سياسة واستراتيجية القيادة العامة لشرطة دبي.

ويأتي منتدى المرونة العالمي، في وقت تتكاتف فيه الجهود الدولية العالمية، لمواجهة تحديات ومخاطر التغيرات المناخية، وما تفرضه هذه التغيرات على المدن والحكومات، حيث استهدف الحدث بحث ومناقشة ودعم الجهود الدولية في هذا الشأن الحيوي، وفتح الباب واسعاً أمام فرص الابتكار والتعاون وتعزيز روح التآزر والقدرة على التكيف، خصوصاً أنه يأتي في عام الاستدامة، وبالتزامن مع استضافة الإمارات لمؤتمر «كوب28».

فريق المرونة

وكشف المنتدى عن قدرة العناصر النسائية وجهودها التنظيمية، حيث برز فريق العمل كأحد أركان النجاح التنظيمي الذي حققه المنتدى، وأشادت سلامة محمد حبثور الفلاسي رئيس مجلس الشباب في شرطة دبي، ورئيس اللجنة التنظيمية، بدور وجهود فريق العمل في إنجاح فعاليات المنتدى، وقالت: عمل تحت إشرافي 14 فريقاً، إلى جانب الإشراف والمتابعة للمتطوعين، لضمان نجاح المنتدى الذي شهد قبل انطلاقه اجتماعات دورية أسبوعية لوضع الخطط والترتيبات.

من جانبها، أوضحت سما صفر مسؤولة الفريق المالي في المنتدى وأول مدقق لأنظمة التشغيل المالي والإداري في شرطة دبي. أن دورها تضمن الاستعدادات اللوجستية الخاصة بالتكاليف الإجمالية للحدث، مؤكدة تعاظم إحساسها بالفخر لكونهم أول فريق متكامل من العنصر النسائي الشاب يدير الحدث الذي تتمثل أهميته في تقاطعه بصورة مباشرة مع مؤتمر «كوب 28» الذي تستعد الدولة لاستضافته، مشيرة إلى إمكانية الاستفادة بصورة مباشرة من مخرجاته وأفكاره التي شارك في صياغتها خبراء ومسؤولون من مختلف أنحاء العالم، وتتعلق بكيفية مواجهة التحديات التي تواجه البشرية ومنها تبعات التغير المناخي.

بدورها، أكدت آمنة كاظم أحد أعضاء الفريق، أن دورها الأساسي تطلب التواصل المباشر مع الأمم المتحدة، علاوة على متابعة فرق التنظيم الأخرى كفريق التسجيل وفريق الحماية وفريق المراسم والتشريفات، مشددة على أن تحقيق المنتدى للأهداف المرجوة ونجاحه تنظيماً وإعداداً، يرجع إلى جهود فريق العمل، لا سيما أنه الحدث الأول من نوعه الذي يجمع مراكز المرونة في العالم، إلى جانب حضور منظمات عالمية، وجهات حكومية وخاصة من داخل وخارج الدولة، فضلاً عن الخبراء والمختصين لطرح الأفكار والاستراتيجيات لمجابهة التحديات والأزمات المتوقعة.

من ناحيتها، قالت نوف محمد اليحيى، التي تعمل في مركز المرونة بشرطة دبي: «توليت مهمة العمل على التصميمات والتسويق، وأشعر بالفخر لكون القيادة العامة لشرطة دبي، تسعى ضمن خططها إلى تمكين العنصر النسائي وإعداده بالصورة المثلى، وأتوجه بالشكر والتقدير لكل من ساهم وعمل لإظهار المنتدى بما يليق بمكانة دبي وصورتها الحضارية».

وثمنت فاطمة حسين عبدالله، الدور الكبير للفريق في تميز الحدث وتعزيز تواجده محلياً وعالمياً، مؤكدة أن القيادة العامة لشرطة دبي، تحرص من خلال استراتيجيتها وخططها المستقبلية، مواصلة العمل على تعزيز العنصر النسائي في مختلف مجالات العمل الشرطي، بما ينسجم مع توجيهات ورؤى القيادة الرشيدة، التي توفر كل الإمكانات والأدوات اللازمة لتمكين الكوادر الوطنية من الرجال والنساء، لتحقيق الاستدامة، والمضي قدماً في مسيرة البناء والازدهار والتطور.