شكل كبار المواطنين، والعنصر النسائي، في اليوم الأخير للتصويت لعضوية المجلس الوطني الاتحادي 2023، حضوراً لافتاً في المشهد الانتخابي بأم القيوين، بمركز قاعة الاتحاد للمناسبات في الإمارة، إضافة إلى شرائح المجتمع المختلفة بالإمارة.

استحقاق دستوري

وأكد عبدالعزيز آل صالح رئيس مركز قاعة الاتحاد للمناسبات الانتخابية في أم القيوين، أن اليوم النهائي المخصص للتصويت سجل حضوراً لافتاً من الناخبين لقاعة الاتحاد للإدلاء بأصواتهم والمشاركة في ذلك الاستحقاق، كما أن عملية الاقتراع لم تشهد أية مشكلات تقنية، أو فنية، أو تأخير في الإجراءات وذلك نتيجة للجهود التي بذلها جميع القائمين على المركز في سبيل إنجاح التصويت المبكر.

والاقتراع النهائي، داعياً كل أعضاء الهيئة الانتخابية في أم القيوين، إلى ضرورة المشاركة في ذلك العرس الديمقراطي، وإبراز دورهم الإيجابي تجاه وطنهم، والتفاعل مع المرشحين، واختيار المرشح الأنسب والأفضل لهم، الذي يستطيع أن يوصل صوتهم إلى أصحاب القرار بهدف إيصال قضاياهم إلى متخذي القرار.

بشاشة الوجه

وكان لكبار المواطنين دور بارز ومحوري في المشاركة في العملية الديمقراطية، مقبلين عليها ببشر وترحاب، متحدين كل من يمكن أن يثنيهم ويقعدهم عن المشاركة في ذلك العرس الديمقراطي، فيقول الناخب السبعيني محمد سيف محمد إنه أتى للمشاركة والإدلاء بصوته تلبية إلى نداء الوطن، كما أنه منح صوته لأحد أصحاب الخبرات من المرشحين ممن يستأنس فيه الكفاءة والشهامة، وقضاء حوائج الآخرين، وذلك من خلال ما لمسناه فيه من حب للوطن ومعاملة طيبة لأهله ولمن حوله من الأقارب والجيران.

ويقول الناخب عيسى الفرض إن الدولة ومنذ تأسيسها لم تقصر في حق الشباب وكبار المواطنين، بل عملت على تسهيل أمورهم ، وأن مشاركته في العملية الانتخابية جاءت من أجل رد الجميل للوطن، فاختار من المرشحين من يمتلك الخبرة والمعرفة الكافية التي تعينه على قضاء احتياجات كل المواطنين.

ذوو همم

وتحدت الناخبة أم أحمد الإعاقة، بهدف المشاركة في ذلك العرس الديمقراطي، ولم يثنها ذلك عن المشاركة والأدلاء بصوتها لمن يستطيع أن يحقق آمال وتطلعات المرأة، وكذلك للذي يفرد المساحة الواسعة لمناقشة قضايا أصحاب الهمم، ودعمهم في كل المحافل.

شباب

من جانبه، دعا الناخب عبيد الصقال من أم القيوين، المرشحين بأن يكونوا أمينين وصادقين في عكس آرائهم وإيصالها بكل شفافية إلى القيادة الرشيدة، والتي هي بدورها لا تدخر جهداً في سبيل العمل على راحة المواطنين والسهر على تذليل كل الصعاب التي تواجههم.

استجابة

أما الناخب عبدالله بن فاضل، فأكد أن التجربة الديمقراطية شهدت تطوراً كبيراً، وذلك من خلال الخبرات التي امتلكتها الهيئات الانتخابية، سواء أكانوا مرشحين أم ناخبين وناخبات، وما يدلل ذلك الاستجابة الواسعة لعملية الاقتراع المبكر التي شهدت إقبالاً واسعاً خلال فترة التصويت.

تطلعات

اختلفت أم وابنتها في العمر والتطلعات واتفقتا على التصويت لمرشح واحد على الرغم من فارق العمر بين أم وابنتها، واختلاف تطلعاتهما المستقبلية، إلا أنهما اتفقتا معاً على الإدلاء بصوتيهما لمرشح واحد، استأنسا فيه الكفاءة والدراية.

وأكدت نوال صالح مبارك «الأم» أن نظام التصويت الحالي يعد أفضل، لأنه يمكن الناخب من اختيار المرشح الكفؤ بعيداً عن المجاملات، الأمر الذي يصب في صالح الناخبين.