أكد فائزون في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2023 أن قيادة الدولة الرشيدة أسست لتجربة ديمقراطية تباهي بها العالم أجمع بإتاحة الفرصة للجميع للمشاركة في هذا العرس الانتخابي الذي تم بسلاسة وسهولة كبيرة.
وأوضحوا أن فوزهم في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2023 يضع على كواهلهم تكليفاً أكبر من أجل الإسهام في رفعة الوطن في جميع المحافل، متعهدين بأن يقدموا ما فيه مصلحة الوطن والمواطن، وأن يكونوا على قدر المسؤولية التي أولاها لهم أعضاء الهيئة الانتخابية، ومؤكدين التزامهم التام تنفيذ برامجهم الانتخابية والعمل على تحقيق تطلعات الناخبين.
مشاركة فعالة

وقال حميد الطاير، الفائز في عضوية المجلس عن إمارة دبي، إن المشاركة الفعّالة من المواطنين في الانتخابات ترجمت الوعي السياسي والوطني للناخبين، وأبرزت حسهم المسؤول عن المشاركة في صناعة القرار وصوغ المستقبل باختياراتهم لمترشحهم.
مؤكداً أن المجلس الوطني الاتحادي يمثل المنبر الديمقراطي الحقيقي لتعبير الشعب وصوته، وهو يسعى جاهداً لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الرفاهية وجودة حياة المواطنين، ومعرباً عن شكره لجميع الناخبين واللجان التي حرصت على إبراز التزامها الراسخ تعزيز نزاهة العملية الانتخابية وضمان شفَافَتها بشكل كامل.
وأضاف أن فوزه عضواً يحتم عليه القيام بواجباته تحت قبة المجلس، والالتزام بوعوده للناخبين الذين وضعوا ثقتهم به، عبر دعم السياسات والمبادرات التي تعزز التنمية الشاملة، وتحقيق الاستقرار الاقتصادي، وتعظيم فوائد التعليم والرعاية الصحية، مؤكداً أنه سيعمل بكل جهد وتفانٍ لتحقيق الأهداف المشتركة لتعزيز رفاهية المجتمع وتحسين جودة حياة المواطنين، بما ينسجم مع توجيهات القيادة الرشيدة، ويتسق مع المصالح الوطنية، ويلبي حاجات المواطنين ومتطلباتهم.
من جانبها، عبرت مريم بن ثنية، الفائزة في عضوية المجلس عن إمارة دبي، عن سعادتها بالفوز في سباق انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، وتقدمت بالشكر إلى القيادة الرشيدة على الدعم اللامحدود الذي تقدمه لأبناء الوطن، كما شكرت جميع الناخبين لإدلائهم بأصواتهم ودعمها في السباق الانتخابي الأمر الذي يجدد على عاتقها المسؤولية تجاه الوطن والمواطن.
وأفادت بأن العمل تحت قبة البرلمان يعد تكليفاً لخدمة الوطن وتمثيل الإمارات في الداخل والخارج وفي المحافل الدولية، مشيرة إلى أن المسيرة التنموية مستمرة وتتطلب المزيد من تضافر الجهود لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة.
منظومة

وتقدمت مضحية سالم المنهالي، الفائزة في عضوية المجلس عن إمارة أبوظبي، ببالغ الشكر والتقدير إلى القيادة الرشيدة التي مكنت المرأة الإماراتية من العمل الوطني والمشاركة في صوغ اللوائح والقوانين التي تخدم الوطن والمواطن، وأشارت إلى أنها ستتناول ملفات وقضايا عديدة في المجلس الوطني الاتحادي وأبرزها اقتراح الحلول للحد من مشكلة البطالة وأيضاً دعم محدودي الدخل.
إضافة إلى دعم المرأة الإماراتية عبر منح شهرية، وإنشاء جامعات متخصصة في التعليم العالي في الإمارات للدكتوراه والماجستير، آملة أن تكون جزءاً من منظومة التطوير التي تشهدها دولة الإمارات.
من جانبها، أعربت حشيمة ياسر العفاري الفائزة في عضوية المجلس عن إمارة أبوظبي عن شكرها لقيادة الدولة الرشيدة مشيرة إلى أن الجميع فائز في هذا المحفل فالكل هدفه خدمة الإمارات التي قدمت كل شيء لمواطنيها وحققت لهم الرخاء والاستقرار.
أما سالم حمد بن ركاض العامري الفائز في عضوية المجلس عن إمارة أبوظبي فقدم هو الآخر الشكر الجزيل للقيادة الرشيدة معرباً عن اعتزازه بالثقة الغالية التي أثمرت حصوله على عضوية المجلس الوطني الاتحادي، ذلك المنصب الذي يعد تكليفاً من أجل خدمة أبناء وطنه والمحافظة على المكتسبات التي تحققت والسعي لتحقيق إنجازات أخرى سيراً على نهج القيادة في الوصول إلى أعلى المراتب في جميع المجالات وفي مختلف الصعد.
وسام

وأعرب وليد علي بن فلاح المنصوري، الفائز في عضوية المجلس عن إمارة الشارقة، عن سعادته بالثقة الغالية التي منحها له الناخبون، ووصف فوزه بأنه شرف ووسام على صدره، مشيراً إلى أنه سيكون عند حسن الظن وسيعمل على تحقيق التطلعات ونقل أصوات شعب أبناء الإمارات إلى قبة البرلمان، وسيحرص جاهداً على أداء الدور والمهام المناطة به، ولن يدخر جهداً في العمل بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن.
وأشار إلى أن الدولة عاشت في الأيام الماضية عرساً ديمقراطياً عكس صورة حضارية عن الإمارات وقدرة أبنائها على اختيار ممثليهم في المجلس الوطني الاتحادي، مباركاً نجاح هذا الحدث الوطني، الذي يعد امتداداً لسلسلة الإنجازات التي حققتها الدولة في كل الصعد.
ومشيداً بالاقتراع الذي تميز بالشفَافَة والسهولة والمرونة، ما أعطى المواطن فرصة لاختيار ممثله تحت قبة البرلمان، وتوجه بالشكر لجميع أعضاء المراكز الانتخابية ولجنة الإشراف التي أسهمت في إنجاح العملية الانتخابية، وفرق العمل والمتطوعين الذين كتبوا قصة تميز هذا العرس الديمقراطي.
قدرات

وقالت الفائزة منى راشد عبدالله طحنون آل علي، الفائزة في عضوية المجلس عن إمارة أم القيوين، إن انتخابها رسالة إيجابية يبعث بها شعب الإمارات ليؤكد فيها إيمانه بقدرة الإماراتيات على تمثيل دولتهن خير تمثيل.
لافتة إلى أن الناخبين والناخبات يؤمنون بقدرات المرأة، ودورها الحيوي وتحديداً ما تقدمه لأسرتها ومجتمعها والدولة، ومتقدمة بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومؤكدة أن الفوز يعد ثقة غالية، ستسعى لترجمتها بالتزامها الوعد الذي قطعته، وهو أن تكون دائماً بقدر المسؤولية في أي موقع تعمل فيه.
سعادة

من جانبه عبر محمد عيسى الكشف آل علي، الفائز في عضوية المجلس عن إمارة أم القيوين، عن سعادته بالفوز، مؤكداً حرصه على خدمة المجتمع، ولافتاً إلى ضرورة اهتمام الفائزين بممارسة دورهم المنوط بهم والمسؤوليات التي أصبحت ملقاة على عاتقهم لخدمة الوطن أولاً.
والاهتمام بقضايا المواطنين، ومتقدماً بالشكر للقيادة الرشيدة على إعطاء الفرصة له ولبقية المرشحين لخوض هذه التجربة الرائدة، وفتح الباب أمام المواطنين للإدلاء بأصواتهم واختيار ممثليهم، لتعزيز الوعي السياسي والانتخابي لديهم، ولافتاً إلى زيادة الوعي لدى الناخبين باختيار الأشخاص، ما يعد ظاهرة صحية تعكس التنوع في الأفكار.
اعتزاز

وأعرب سعيد راشد عبدالله العابدي، الفائز في عضوية المجلس عن إمارة رأس الخيمة، عن بالغ فخره واعتزازه بعد فوزه المرة الثانية على التوالي في عضوية المجلس الوطني الاتحادي، مشيراً إلى أن النجاح بالمركز الأول يؤكد ثقة أعضاء الهيئة الانتخابية وتقديرهم الجهود التي قام بها من أجل الوطن والمواطن في الدورة السابقة.
ومؤكداً استمراره على نهج العطاء ونقل قضايا وتحديات أبناء وبنات الوطن بكل شفَافَة إلى قاعة المجلس الوطني الاتحادي، وعكس العرس الديمقراطي الصورة الحضارية لدولة الإمارات، بفضل جهود ورؤية قيادتنا الرشيدة.

بدوره أكد سلطان سالم بن يعقوب الزعابي، الفائز في عضوية المجلس عن إمارة رأس الخيمة، أن الفوز في الانتخابات تكليف من أعضاء الهيئة الانتخابية، معاهداً الجميع بالعمل من أجل خدمة الوطن والمواطن وتمثيلهم بالصورة الأفضل، وتقديم الجهود لمصلحة الوطن والمواطن.
وأن يكون على قدر المسؤولية التي أولاها له المواطنون والمواطنات، الذين حرصوا على المشاركة في العرس الديمقراطي الذي تم تقديمه في أبهى صور التقدم والرقي، بفضل الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة التي أسهمت في إنجاح هذه التجربة الانتخابية الإماراتية بكل احتراف، مشيراً إلى أن ثقة المواطنين تمثل أكبر فوز حصلت عليه، ومعاهداً الجميع على بذل قصارى جهده ليكون على قدر المسؤولية.

وقال سالم راشد علي المفتول آل علي، الفائز في عضوية المجلس عن إمارة رأس الخيمة، إن فوزه في عضوية المجلس الوطني الاتحادي يُعد تكليفاً من أعضاء الهيئة الانتخابية، وإن خروج العرس الانتخابي بهذه الصورة اللائقة بمكانة دولة الإمارات وشعبها يأتي نتيجة لجهود قيادتنا الرشيدة ورؤيتها الحكيمة.
مؤكداً بدء فصل جديد في مسيرتي العملية تحت قبة المجلس الوطني الاتحادي لخدمة الوطن وأبنائه بتلمس تطلعات المواطنين وتوصيل صوتهم للمجلس ومناقشتها، بهدف تعزيز مسيرة تقدم وطننا الغالي تماشياً مع توجيهات حكومة الإمارات.

