أكد الدكتور محمد الكويتي رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات أن التصويت في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي في الدولة آمن بناء على الاختبارات والتقييمات، من خلال المنظومات، التي اطلعنا عليها، والأخذ بالعديد من المعايير الرئيسية عن طريق التطبيقات، وهذا ما ترجمه اعتماد نظام الهوية الرقمية، والتعرف بواسطة نظام بصمة الوجه، وغيرهما من الجوانب التقنية الأخرى، التي أسهمت في تعزيز العملية الانتخابية وجعلها ميسرة، مشيراً إلى أن منظومة التصويت الإلكتروني المعتمدة في الإمارات مؤمنة، وفقاً لأعلى وافضل المعايير العالمية.
وخلال جولته في دبي أوضح الكويتي أن نسبة نجاح المنظومة الإلكترونية في التصويت مرتفعة جداً، وذلك في إطار نجاح الدولة في التحول الرقمي.
وفيما يتعلق بالتحديات، التي تواجه النظام الإلكتروني للتصويت أوضح أن أي نظام جديد يواجه بعض التحديات، وثمة ملاحظات تحسينية، وليست أمنية، سنعمل عليها، من أهمها تحسين استخدام بطاقة الهوية، وإضافة التعرف عن طريق بصمة اليد لتعزيز هذه المنظومة.
وأشار إلى آلية فرز أصوات الناخبين وقال: «إنه بعد إغلاق النظام تم فك التشفير، وبعدها فرز الأصوات، وفقاً لمعايير اللجنة الوطنية للانتخابات».
وعقب جولة تفقدية له في مقر التصويت بعجمان تحدث عن سلاسة التصويت الإلكتروني، مؤكداً أن دولة الإمارات شهدت تطوراً وتحولاً رقمياً، شمل كل القطاعات، واكبه بشكل متواز تغير مماثل في الآليات الانتخابية، حيث تم وضع نظام التصويت الهجين، وهو نظام انتخابي، يتم عن طريق التصويت الإلكتروني، عبر الأجهزة الرقمية وأيضاً التصويت عن بعد.
وكشف الكويتي عن وضع آليات تدقيق وتأكُّد من الشخصية، فضلاً عن آليات لحفظ خصوصية بيانات ومعلومات الشخص الناخب، موضحاً أنه تم أيضاً وضع آليات لمنع انتحال الشخصية أو الاختراق وغيرها.
