أكد أحمد باهارون، المدير التنفيذي لقطاع إدارة المعلومات والعلوم والتوعية البيئية في هيئة البيئة - أبوظبي أن التطبيق الإلكتروني «ساهم» الذي أطلقته الهيئة في الربع الأول من العام الجاري يعتمد على «علم المواطنة».
ويعتبر التطبيق الأول من نوعه، ويأتي تحت مظلة برنامج الإمارات الشامل لعلم المواطنة، الذي يعزز من مشاركة المتطوعين في سلسلة من المشروعات التي تعالج المشكلات البيئية على أرض الواقع بطرق قد تشمل صياغة أسئلة بحثية، وجمع البيانات وتحليلها، وتفسير النتائج، والقيام باكتشافات جديدة.
مبادرة
وأشار باهارون إلى أنه تم تصميم التطبيق الجديد لإشراك أفراد المجتمع وتشجيعهم على المساعدة في رصد وتسجيل مشاهداتهم عن النفايات الموجودة في البيئات البحرية والبرية، وأضاف إن التطبيق الذي يمكن تحميله مجاناً من متجري آبل ستور وجوجل بلاي، يعتبر مبادرة مجتمعية تمكن الأفراد من اتخاذ خطوات حقيقية نحو تحقيق بيئة مستدامة، والتي تعتبر من الأولويات الرئيسية لهيئة البيئة - أبوظبي، كما يتيح التطبيق الفرصة لسكان إمارة أبوظبي من مختلف الأعمار للمساهمة في علم المواطنة، من خلال دعم الهيئة في إجراء بحوث حول كميات وأنواع النفايات التي ينتهي بها المطاف في البيئة البحرية طوال العام.
وأوضح باهارون أن تطبيق «ساهم» يساعد المستخدمين على تصنيف النفايات وتسجيلها وتحميل هذه المخرجات عبر التطبيق، ويتم إرسال هذه البيانات مباشرة إلى هيئة البيئة - أبوظبي، الأمر الذي سيوفر للباحثين والخبراء وواضعي السياسات معلومات حول الوضع الحالي، مما يساهم في تعزيز عملية صنع القرارات، ووضع التشريعات واللوائح التنظيمية البيئية الجديدة، ورفع التوصيات إلى صناع القرار قي إمارة أبوظبي للحد من النفايات.
سياسات
وقال المدير التنفيذي لقطاع إدارة المعلومات والعلوم والتوعية البيئية إن هذه الأداة المعاصرة ستشجع العمل المجتمعي وتساعدنا في جمع بيانات بشكل مباشر عن أنواع النفايات المختلفة الموجودة على الشواطئ وفي البيئة البرية في أبوظبي، وبمجرد أن تتلقى الهيئة هذه البيانات، سيكون لديها معرفة أفضل بالوضع الحالي، بالإضافة إلى التعرف على مدى التزام أفراد المجتمع ومساهمتهم في حماية البيئة.
وأشار في سياق متصل أن الهيئة تعمل بشكل دؤوب مع المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية والمدارس والجامعات للتشجيع على استخدام التطبيق ولضمان مشاركة المجتمع بأكمله في جمع البيانات، ولضمان الاستفادة من التطبيق، ستنظم هيئة البيئة - أبوظبي سلسلة من حملات التنظيف الخاصة بعلم المواطنة في الشواطئ والبيئة البرية في مواقع رئيسية عدة في جميع أنحاء أبوظبي، كجزء من جهودها لجعل مدينة أبوظبي واحدة من أكثر المدن ملاءمة للعيش في العالم.
