شارك رائد الفضاء هزاع المنصوري الخبراء والطلبة المهتمين بقطاع الفضاء، تجربته وخبراته خلال مهمته «طموح زايد1» إلى محطة الفضاء الدولية.
وذلك خلال تواجده ضمن «النسخة الـ74 للمؤتمر الدولي للملاحة الفضائية في باكو بأذربيجان، حيث ألقى الضوء على الإنجازات الرائعة التي حققها رواد الفضاء الإماراتيون، ومهمة سلطان النيادي «طموح زايد2»، والتي امتدت لـ6 أشهر على متن محطة الفضاء الدولية.
رواد فضاء
وقال المنصوري إنه انضم إلى مجموعة من رواد الفضاء من مختلف دول العالم، لتعريف جمهور المؤتمر الدولي بأهمية قطاع الفضاء والارتقاء بوعيهم عنه، وذلك من خلال التطرق إلى تدريباتهم، وكيفية تأهيلهم ومستهدفات المهمات البشرية المأهولة في الفضاء.
وتضمنت مشاركة المنصوري في المؤتمر، تثقيف طلاب الأكاديمية الدبلوماسية الأذربيجانية، من خلال تبادل المعرفة العملية والتجارب المباشرة معهم، كما تحدث في جلسة خلال المائدة المستديرة لرواد الفضاء، والتي قدم خلالها العديد من الرؤى حول تدريبه وخبراته، إضافة إلى حديثه حول مهمته إلى محطة الفضاء الدولية.
المستكشف راشد
وشارك المنصوري كأحد المتحدثين الرئيسيين في جلسة «منتدى التواصل العالمي»، الذي نظمه الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية تحت عنوان «تعميم الفضاء ــ تعرف على رواد الفضاء».
من ناحيته أوضح الدكتور حمد المرزوقي مدير مشروع الإمارات لاستكشاف القمر أن المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية، يشكل منصة نوعية لاستكشاف الفرص المهمة، فيما يتعلق بتعزيز التعاون الدولي، واستشراف خطط محاولة هبوط المستكشف راشد على سطح القمر خلال الفترة المقبلة، والاطلاع على أهم التجارب الدولية في هذا الشأن.
إنجازات إماراتية
ويحضر وفد مركز محمد بن راشد للفضاء في المؤتمر الدولي حالياً، وذلك عقب استضافة الإمارات للنسخة الـ72 في عام 2021، حيث ألقوا الضوء على الإنجازات والمشروعات التي تنفذها الدولة، ومن بينها مشاريعه المتطورة في مجال الأقمار الاصطناعية، بما في ذلك خليفة سات، وMBZ-SAT المرتقب إطلاقه منتصف 2024، إضافة إلى المستكشف راشد التابع لمشروع الإمارات لاستكشاف القمر، فضلاً عن الإنجازات المهمة لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، وصولاً إلى مشروع المريخ 2117 الذي تهدف الإمارات من خلاله إلى إنشاء أول مستوطنة بشرية صالحة للسكن على سطح المريخ.
من جهتها تعد مشاركة مركز محمد بن راشد للفضاء في المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية، خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون والتواصل الدولي، مما يؤكد التزام الدولة على تعزيز جهود استكشاف الفضاء عالمياً.
