شهد مركز انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2023 في قاعة الملتقى بمركز دبي التجاري العالمي، في ثاني أيام التصويت المبكر، إقبالاً لافتاً من مختلف فئات المجتمع، خاصة كبار المواطنين.

وأكد عيسى محمد خليفة المطيوعي، رئيس لجنة الانتخابات في دبي، توفير جميع الخدمات اللوجستية لخدمة الناخبين والمساهمة في إنجاح العملية الانتخابية، عبر توفير أجواء حضارية تعكس الصورة العصرية لدولة الإمارات، وتجهيز 3 مراكز في الإمارة وتزويدها بالأنظمة الإلكترونية والكوادر المؤهلة على درجة عالية من الجاهزية لاستقبال الناخبين ومساعدتهم لإتمام عمليات التصويت بكل سلاسة، وتوفير فريق دعم تقني يعنى بحل أي إشكالية يمكن أن تواجه الناخب أثناء عملية التصويت، واختيار من يمثلهم في المجلس الوطني الاتحادي.

وشدد على أهمية تفعيل أعضاء الهيئات الانتخابية حسابهم في الهوية الرقمية، قبل التوجه لمقر اللجنة، وضرورة التزام أعضاء الهيئات الانتخابية التام بالتعليمات التنفيذية الصادرة عن اللجنة الوطنية للانتخابات.

ولفت إلى أن العدد الكلي لأعضاء الهيئة الانتخابية لإمارة دبي يبلغ 73574 شخصاً، منهم 55% من النساء، بينما تشكل فئة الشباب الذين تقل أعمارهم عن 40 عاماً نسبة 46% منهم، كما يشكل الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و60 عاماً نسبة 38%، في حين بلغت نسبة الذين تزيد أعمارهم على 60 عاماً نسبة 16%.

ناخبون

من جانبهم قال ناخبون التقتهم «البيان» إنهم أدلوا بأصواتهم لمن يرون أنهم يمثلونهم في المجلس الوطني خير تمثيل، مؤكدين أن إجراءات عملية التصويت كانت سهلة وسلسة ولا تستغرق وقتاً.

وقالت فاطمة مصبح بالقيزي من كبار السن إنها أصرت على أن تأتي للمشاركة بصوتها في العرس الانتخابي، مثمنة جهود لجنة إمارة دبي لتنظيم وتسهيل الإجراءات ومساعدة الناخب منذ دخوله قاعة الانتخابات حتى خروجه منها.

بدوره قال ناصر عبدالله خوري إنه اختار المرشح القادر على تمثيل المواطنين بناء على خبراته وحضوره الاجتماعي، معتبراً أن هذين العنصرين يلعبان دوراً أساسيا في عملية اختيار الناخب للمرشح الذي يرغب بالتصويت له، واختيار من ينقل آراءهم ويناقشها تحت قبة المجلس الوطني، معتبراً أن هذا الأمر أمانة تقع على عاتق الناخبين، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن عملية التصويت كانت سلسلة وجميع الإجراءات التنظيمية على أعلى مستوى.

واجب وطني

من جانبه قال الناخب محمد خالد إنه يشارك في الانتخابات للمرة الثالثة، وإنه حرص على الحضور إلى مركز التصويت، والإدلاء بصوته لصالح من يراه مناسباً، إيماناً منه بأن المشاركة في هذا العرس الديمقراطي، واجب وطني واجتماعي، ومساهمة في بناء الوطن، وازدهاره، إضافة إلى أنه ينسجم مع توجيهات القيادة الرشيدة بضرورة المشاركة في الانتخاب، لإنجاح العملية الديمقراطية، واختيار الأعضاء الأكفأ، والأكثر نفعاً لبلدهم وأبناء شعبهم.

ورأت الناخبة فاطمة خليفة التي شاركت للمرة الثانية في انتخابات «الوطني» أن مشاركتها في التصويت مسؤولية وطنية، مؤكدة أن هذه المشاركة تترجم توجيهات القيادة الرشيدة بأهمية الاقتراع، وأنها اختارت المرشح الذي ترى فيه الكفاءة، والخبرة، والقدرة على تمثيل ناخبيه، وتوفير احتياجاتهم، وتحقيق طموحاتهم وتطلعاتهم، والإيفاء بالوعود التي تقدم فيها عبر برنامجه الانتخابي.