أشاد محمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات في المملكة المغربية، بجهود دولة الإمارات في تنمية وتطوير قطاع زراعة النخيل، وإنتاج التمور على المستوى الإقليمي والدولي، مؤكداً أهمية المشاركة الإماراتية في فعاليات الملتقى الدولي للتمر بمدينة أرفود جنوب المغرب، المتمثلة بـ 20 جناحاً لمنتجي ومصنعي ومصدري التمور، لتبادل الخبرات بين الدول المنتجة للتمور. وبمناسبة انطلاق فعاليات الملتقى، قال:
«إن تنظيم النسخة الحالية من الملتقى يأتي في وقت سجل فيه المغرب إنتاج 115 ألف طن من التمور، أي بنسبة تقدر بـ 6.5 في المائة من ارتفاع الإنتاج مقارنة مع العام الماضي». وانطلقت، الاثنين، فعاليات الملتقى، ويستمر 6 أيام تحت شعار تحت شعار «الجيل الأخضر آفاق جديدة لتنمية النخيل واستدامة الواحات».
والذي تنظمه جمعية الملتقى الدولي للتمر ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بشراكة رسمية مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي. الملتقى الذي يقام تحت رعاية محمد السادس ملك المملكة المغربية افتتحه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بحضور الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي.
