طالب ناخبون من أم القيوين، المترشحين بترجمة البرامج الانتخابية التي طرحوها والوعود التي قطعوها على أنفسهم، في حال فوزهم، وإيصال أصواتهم واحتياجاتهم إلى الجهات المسؤولة، حتى تتمكن من إيجاد الحلول الناجعة لها، وحتى يكون «المجلس» أكثر التصاقاً بقضايا واحتياجات المواطنين في دورته المقبلة. وأعرب الناخب عبدالمنعم العفاد الذي أدلى بصوته مبكراً أمس، عن أمله أن يكون الأعضاء الفائزون جديرين بثقة ناخبيهم، وصادقين في عكس آرائهم وإيصالها بكل شفَافَة إلى القيادة الرشيدة للدولة عبر البرلمان.
وقال أحمد جاسم بو عصيبة، إن العملية الانتخابية في يومها الأول كانت سلسة، وميسرة للناخبين كافة، مطالباً المترشحين كافة في حال فوزهم بالعمل بما طرحوه من برامج تصب في مصلحة المواطنين، وتذلل الصعاب التي تواجههم، كما ينبغي للعضو أن يضع الخطط والبرامج التي يمكن له أن يحققها على أرض الواقع، داعياً في الوقت ذاته الناخبين إلى ضرورة انتخاب من يرونه مناسباً.
ومن يملك القدر الكافي من الخبرات والإمكانات التي تمكنه من تمثيلهم خير تمثيل في المجلس، بعكس القضايا التي تهمهم وإيصالها إلى الجهات ذات الاختصاص. ورأى عزام العفاد، أن المشاركة في العملية الانتخابية واجبة على كل مواطن ومواطنة، كما أن التصويت كان ميسراً ولا مشكلات فنية فيه، مبيناً أنه ينبغي للمترشح الذي طرح برنامجاً واقعياً أن يعمل به وألا يتخلى عنه حتى يكسب ثقة الناخبين، ومشدداً على ضرورة تواصل الأعضاء المنتخبين مع الناخبين، بعد وصولهم للمجلس الوطني الاتحادي، وألا ينقطعوا عنهم من أجل إيصال قضاياهم للجهات المختصة.


