لم تثنِ مناوبات عمل تصل إلى 12 ساعة في درجة حرارة ورطوبة مرتفعة، المهندسة الإماراتية علياء الهاشمي، عن خوضها تجربة العمل في عمليات التشغيل بشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، في خط صهر الألمنيوم.
وتخرجت المهندسة علياء الهاشمي، من الجامعة الأمريكية في الشارقة عام 2020، بدرجة البكالوريوس في الهندسة الكيميائية، بعد 4 سنوات من الدراسة المتواصلة، وخلال مسيرتها الدراسية تعلمت العديد من النظريات الكيميائية، وقضت ساعات عديدة في المختبرات لتطبيق واختبار هذه النظريات.
كما بينت أنها اكتسبت العديد من المهارات التقنية والاجتماعية من خلال بيئة الجامعة الثقافية، لافتة إلى أنها اختارت ذلك التخصص بالتحديد، لأنه يعد شغفاً بالنسبة لها، خصوصاً أن مواد الكيمياء والفيزياء هي المفضلة لديها منذ الصغر، ك.
24 ساعة
وأوضحت أنها في سبتمبر عام 2022 انضمت إلى شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، كخريج مهندس في عمليات التشغيل، وتحديداً في خط صهر الألمنيوم (1) في الطويلة أبوظبي، كما أنها تعمل مشرفاً مناوباً على عمليات التشغيل، فتشرف على الموظفين في المصنع، من خلال المصهر الذي يعمل على مدار 24 ساعة، لافتة إلى أنها المرأة الأولى التي تعمل في نظام المناوبات بخط صهر الألمنيوم.
وبينت الهاشمي، أن أبرز التحديات التي واجهتها، هي بيئة العمل الشاقة، حيث تصل درجات الحرارة في المصنع لأكثر من 50 درجة مئوية، كما تتعامل مع حقل مغناطيسي، بسبب قوة التيار الكهربائي، كما أن بيئة العمل شديدة الضغط، وتتطلب مراقبة جميع العوامل،لكنها تجاوزت كافة التحديات، بفضل دعم العائلة وتشجيع الزملاء المتواصل.
عطاء
وأضافت:المرأة الإماراتية أظهرت قدرتها على البذل والعطاء للوظيفة التي تشغلها على المستويات كافة، كما حققت العديد من الإنجازات، وأسهمت في مسيرة بناء وتنمية المجتمع على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي، وقد أذهلت على مدى مسيرة الاتحاد نظيراتها حول العالم، بما حققته على مستوى التعليم العالي في جميع التخصصات، وبشغلها أعلى المناصب في القطاعين الحكومي والخاص من دون الإخلال بواجباتها الأسرية والاجتماعية، مبينة أن الدولة مكنت المرأة الإماراتية، وذللت العقبات التي تواجهها خلال مسيرتها المهنية والأسرية.
