أظهرت القوائم النهائية لأسماء المرشحين والمرشحات لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، بعد انتهاء فترة تقديم طلبات الانسحاب، تسجيل حالة لتنافس بين مرشحة وشقيقها على خوض غمار السباق البرلماني إلى قبة المجلس الوطني الاتحادي، للفوز بأحد المقاعد الأربعة المخصصة لمرشحي إمارة أبوظبي، وهي ليست المرة الأولى في انتخابات المجلس لشغل أحد المقاعد الـ 20 المحددة لعملية الانتخاب، فقد شهدت الدورة الماضية عام 2019 تسجيل 3 حالات تنافس بين 6 مرشحين ومرشحات، كل اثنين منهم أشقاء.
ويمثل تضمن القوائم النهائية لأسماء أشقاء سواء في الدورة الحالة أو الدورة الماضي، دليلاً واضحاً على نضج العملية الانتخابية لدولة الإمارات، ويرسخ أن تجربة انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2023، تعد استمراراً لمسيرة تطور الحياة النيابية في الدولة، والتي بدأت مع انتخابات 2006، كونها تشكل إضافة كبيرة إلى عملية التطوير والتحديث التي تشهدها الدولة في كافة المجالات، خاصة وأن المجلس الوطني الاتحادي يمثل السلطة الاتحادية الرابعة من حيث الترتيب في سلم السلطات الاتحادية.
ونوهت اللجنة الوطنية للانتخابات إلى أن عملية اختيار المرشحين ستتم بصفة أساسية من خلال التطبيقات الإلكترونية منها التطبيق الذكي، للجنة الوطنية للانتخابات (uaenec)، المتوفر على متجري آبل ستور وجوجل بلاي، مع الحاجة إلى أن يفعل عضو الهيئة الانتخابية حسابه في الهوية الرقمية (UAE Pass) قبل البدء في إجراءات الانتخاب.
