أكدت فعاليات مجتمعية أهمية مراعاة «الفائزين» بانتخابات «الوطني» التعبير عن آمال وهموم واحتياجات ناخبيهم، ودعم مسيرة العمل الوطني في الدولة، ورفدها بالأفكار والمقترحات والتوصيات التي تساعد في دفعها إلى الأمام، وتحقيق نجاحها في الوصول للمزيد من التقدم والتنمية في كافة المجالات وبلا استثناء.
وقالت ناعمة الشرهان، النائب الثاني لرئيس المجلس الوطني الاتحادي: «يجب أن يعي كل مرشح وناخب على حد سواء أن العمل البرلماني ليس وجاهة، ولكنه عمل ينعكس على مصلحة الوطن والمواطن من خلال التشريعات والدور الرقابي»، مشيرة إلى أهمية وعي وإلمام العضو الفائز بحقوقه وواجباته، وأن يكون فاعلاً ومؤثراً في المجلس، ليكون ممثلاً حقيقياً للشعب.
تنمية
وأضافت: «يجب أن يكون العضو ذا عقلية فائقة، ومدركاً بأهمية دفع مسيرة التنمية في الدولة، لصناعة مستقبل أفضل تكون فيه الإمارات الأولى في العالم في شتى القطاعات».
وقالت أحلام اللمكي، مدير إدارة البحوث والتنمية في الاتحاد النسائي العام، بأن المرشح يجب أن يكون قادراً فعلياً على تمثيل شعب الاتحاد، وفاعلاً في طرح كل ما يهم الوطن والمواطن، وشريكاً في نقاش مشاريع القوانين التي تخدم الوطن.
وأضافت: «ولأن المجلس الوطني الاتحادي ومنذ تأسيسه يحظى بتوجيه ودعم غير محدود من القيادة الرشيدة، فإن العضو مسؤول، وعليه واجبات، وله مهام كثيرة داخل المجلس ولجانه كمناقشة القوانين والتعديل عليها، وطرح الموضوعات العامة في المجلس للمناقشة».
مسؤولية
وأشار الدكتور مبارك حمد مرزوق العامري إلى أنه يجب على المرشح الذي سيصل لقبة المجلس الوطني تولي مسؤولية طرح الموضوعات التي تهم الوطن المواطن، وإصدار التوصيات الفاعلة في كثير من الشؤون المحلية والوطنية، إيماناً بدوره ودور بقية الأعضاء في المساهمة في مسيرة التنمية الشاملة المستدامة والمتوازنة.
قضايا وطنية
وأضاف: «يجب أن يكون المرشح واعياً بالقضايا الوطنية، وأن يكون مجتهداً واستثنائياً في التعامل مع تحديات الحاضر واستشراف مقتضيات المستقبل المشرق بمسؤولية وطنية تجسد تلاحم القيادة الرشيدة والشعب».
مشاركة
وقال المستشار الدكتور عبدالله الكعبي، محام ومستشار قانوني: «العضو البرلماني مطالب بتطوير المشاركة السياسية في الدولة، وأن يكون فاعلاً بقضايا الوطن وهموم المواطنين، إلى جانب إرساء النموذج الإماراتي المتميز في العمل البرلماني. وكل تلك الأمور من شأنها أن تسهم في إيجاد ثقافة سياسية تعزز المكتسبات وتعمق الولاء الوطني».



