أكد طوني خليفة المدير العام لقناة ومنصة «المشهد» أن الإعلام التقليدي يبقى الأكثر رصانة وانضباطاً بالنظر إلى أساليب العاملين في ما يعرف بالإعلام الجديد أو بالمؤثرين عبر وسائط التواصل الاجتماعي والذين يستغلون عدم وجود قوانين وضوابط لدى العديد من الدول ويقدمون محتوى مسيئاً، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تنبهت إلى هذه النقطة وسارعت إلى وضع سياسات وقوانين تحد من الإساءة وبث معلومات مغلوطة وشائعات . وذكر في مشاركته في منتدى الإعلام العربيأن « المشهد» عمدت إلى تنفيذ بعض البرامج مستعينة ببعض المؤثرين المبدعين ممن لديهم حضور ونفوذ كبير لغايات استثمار طاقاتهم في إطار منضبط ولهدف أشمل وهو تأخير إعلان وفاة التلفزيون.
وقال إن المآل النهائي للصحافة المكتوبة يتجه إلى الاندثار، وكذلك الحال بالنسبة للقنوات التلفزيونية التي لن تتمكن من الثبات في وجه التطورات الجديدة إلا في حال مواكبتها هذه المستجدات على الصعيد التكنولوجي وتكييفها وفق الأهداف والمعطيات والسياسات العامة.
وأكد خليفة أن هناك حاجة ماسة لمنهجة عمل المؤثرين ووضعه في إطار صحيح للحد من بعض الرسائل السلبية والسطحية التي تمرر هنا وهناك، إذ إن بعضهم وجد في التطبيقات الذكية منفذاً وطريقاً سهلاً لتقديم ما يريده .
