حظي معرض اللوحات السينمائية من العصر الذهبي الذي اقيم في ركن أساسي خلال منتدى الإعلام العربي ، بإقبال لافت من الضيوف والزوار ، وساهمت غالبية الـ «أفيشات» التي استعرضها الركن، لتعيد للذاكرة ما تاه منها وضاع في رحلة طويلة، كانت وما زالت شاهد عيان على طليعة الفن السابع عربياً.
واضاء الركن على الفترة التي شهدتها مصر في الفترة ما بين الخمسينيات وحتى الثمانينيات من الازدهار في إنتاج الأفلام السينمائية، حيث كان محمد البيبي شاهداً على هذه الفترة الذهبية من السينما المصرية بعد أن دخل عالم السينما العربية في عام 1953، حيث بدأ ببيع تذاكر السينما والمساعدة في ترويج الأفلام في إحدى صالات العرض في بيروت ثم تدرج في المناصب ليصبح مديراً عاماً لشركة «عيتاني السينمائية»، التي كانت تدير أكبر شبكة لدور السينما في بيروت خلال تلك الحقبة.
ونظراً لعدم توفر التكنولوجيا اللازمة لإنتاج وتصميم ملصقات الأفلام ذات الصيغة الكبيرة في الشرق الأوسط خلال تلك الفترة، فكان يتم الاستعانة بالفنانين لرسم الملصقات التي تروج لهذه الأفلام، حيث كانوا يقومون بمشاهدة الفيلم وبعدها يعودون إلى استوديوهاتهم لرسم هذه الملصقات، وطباعتها.
وتعد مجموعة ملصقات عائلة بيبي كنزاً ثميناً حيث تأخذ الجمهور في رحلة حنين إلى فترة سينمائية ذهبية في مصر.
