عقدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ورشة عمل وطنية لتعزيز استجابة النظام الصحي للعنف، بناءً على التوجهات الوطنية، وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة 2030، وفقاً للتشريعات والأولويات الوطنية.
شهدت الورشة الوطنية، حضور الدكتور حسين عبد الرحمن الرند الوكيل المساعد لقطاع الصحة العامة بالوزارة، وممثلين من مختلف الجهات الصحية والشركاء الاستراتيجيين، وخبراء من منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف».
وتهدف الورشة التي انعقدت من 26 - 28 سبتمبر، لمدة 3 أيام بدبي، إلى وضع خطة العمل لتعزيز دور النظام الصحي، في إطار استجابة وطنية متعددة القطاعات للتصدي للعنف، تتماشى مع أفضل الممارسات وإرشادات منظمة الصحة العالمية، بناء على تحليل الوضع الحالي، بالتنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين، لتحديد الإجراءات ذات الأولوية الأكثر ملاءمة وفعالية.
