أفاد عدد من خريجي برنامج «صناع التغيير» الذي نظمته وزارة التربية والتعليم مؤخراً بالتعاون مع أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، لتطوير مهارات الطلبة الدبلوماسية حسب القواعد الدولية للبروتوكول والإتيكيت والتعرف على أهمية أدوارهم في تحقيق التنمية المستدامة، بأن البرنامج تجربة ملهمة ومكثفة في عالم الدبلوماسية.
وشارك في البرنامج 30 طالباً وطالبة من مختلف مؤسسات التعليم العالي بالدولة، وأوضحت وزارة التربية والتعليم في تصريح لـ«البيان» أن الدبلوماسية أصبحت أكثر ديناميكية وتفاعلية وترابطاً في وقتنا الحالي، لذلك حرصت الوزارة على تزويد مجموعة من الشباب بالأدوات الدبلوماسية الأساسية والمعرفة، إذ يُمكَن برنامج «صناع التغيير» المشاركين من تطوير مهاراتهم في الموضوعات الحالية الموجودة على الساحة الدبلوماسية.
صنع القرار
وقالت روضة عبدالله عبدالعزيز طالبة في السنة الرابعة تخصص العلاقات الدولية في جامعة زايد: «زودني البرنامج بخبرة عملية ومفيدة في عالم الدبلوماسيين، وأتاح لي الفرصة للتعامل مع سيناريوهات العالم الحقيقي واكتساب رؤى عملية حول العملية الدبلوماسية مما أسهم في ربط ما تعلمته من دراستي الجامعية، إضافة إلى الحث على أهمية التواصل بشكل فعال مع الشباب وتمثيل مصالحهم في المحافل العالمية».
تجربة استثنائية
ومن جانبه قال مايد الزعابي، طالب في العلوم السياسية، إن مشاركته في برنامج «صناع التغيير» كانت تجربة استثنائية بالنسبة له، حيث عزز البرنامج مهاراته الدبلوماسية وكانت بالنسبة له برنامجا تدريبيا مكثفا أتاح له الفرصة للالتقاء بعدد كبير من الشخصيات المهمة والقادة في الدولة والاستفادة من تجاربهم وقصصهم، وكان ذلك حافزاً كبيراً لتطوير نفسه وتجهيزها لمواجهة سوق العمل التنافسي.
وأوضح أن هذه التجربة أضافت له قيمة كبيرة لمساره الأكاديمي والمهني، حيث اكتسب معرفة قيمة في مجال السياسة، مما سيكون له تأثير إيجابي على مستقبله.
ووصف أحمد جاسم سيف، الذي يدرس في جامعة أم القيوين تخصص إدارة أعمال (محاسبة)، برنامج «صناع التغيير» بأنه من أنجح البرامج التي التحق بها، حيث تعرف على الكثير من المعلومات في الأمور الدبلوماسية السياسية والإتيكيت، من أشخاص أصحاب خبرة في هذا المجال مما أسهم في إعادة ضبط بوصلته للاتجاه الصحيح نحو الارتقاء في مجال الدبلوماسية، كما عزز لديه الوعي الثقافي بمختلف الثقافات.
واعتبر أن البرنامج بداية فقط ويطمح بعد ذلك أن يستزيد منه لتمثيل دولة الإمارات في هذا المجال وتحقيق رؤيتها.


