تواصل منظمة «ديهاد» للأعمال الإنسانية المستدامة مسيرتها التي امتدت 19 عاماً في خدمة الإنسانية والسلام، حيث نجحت في إطلاق مبادرات ومساعدات إنسانية بالشراكة مع العديد من المنظمات والمؤسسات تجاوزت قيمتها 165 مليون يورو واستفاد منها نحو مليوني شخص في أكثر من 190 دولة.
جسور الأمل
وواظبت المنظمة خلال مسيرتها على بناء جسور الأمل وتقديم الدعم والمساعدة إلى عدد كبير من المجتمعات التي تفتقد إلى الرعاية والدعم حول العالم، حيث تتوالى مساهمات منظمة «ديهاد» للأعمال الإنسانية المستدامة عاماً تلو الآخر ليكون في رصيدها مسيرة حافلة من الأعمال والمبادرات التي كان لها دور كبير في خدمة الإنسانية والسلام.
ويعد اليوم الدولي للسلام الذي يوافق 21 من سبتمبر من كل عام مناسبة للتأكيد على التزام دولة الإمارات بنشر السلام وتعزيز الاستقرار في جميع أنحاء العالم، حيث تفردت الدولة عبر السنوات بجهودها المستدامة في جعل العالم مكاناً أفضل للعيش ما يعكس التزامها بقيم المحبة والتسامح بين الشعوب جمعاء.
وبهذه المناسبة قال الدكتور عبد السلام المدني رئيس منظمة «ديهاد» للأعمال الإنسانية المستدامة: «نحن في منظمة «ديهاد» نؤكد أهمية تعزيز قيم المحبة والتسامح في العالم ونشجع توجيه الجهود الرامية لتحقيق عالم أكثر سلاماً واستدامة.
ومن منطلق إيماننا بأهمية تمكين ودعم جيل الغد بالعلم والقيم اللازمة لمستقبل ترجح فيه كفة الخير والعلم والتطور، وحرصنا في «ديهاد» على تكثيف الجهود الإغاثية لتتجاوز قيمة المساعدات 165 مليون يورو، حيث يعود الفضل في ذلك إلى شراكاتنا القوية مع المؤسسات والمنظمات الخيرية ما سمح لنا بالوصول إلى ما يقارب مليوني مستفيد في أكثر من 190 دولة».
جهود
وأضاف: «في هذا اليوم ندعو الجميع إلى التفكير في كيفية تعزيز السلام في حياتهم اليومية وكيف يمكن لأعمالهم الفردية والجماعية أن تكون جزءاً من هذا الجهد العالمي، حيث إن مشاركتنا جميعاً في تحقيق السلام تعكس تفانينا في بناء عالم أفضل وأكثر سلاماً للأجيال القادمة».
ويعتبر معرض ومؤتمر «ديهاد» للإغاثة والتطوير من أبرز فعاليات منظمة «ديهاد» التي تسعى جاهدة نحو تحقيق السلام وصياغة مستقبل أفضل للجميع، حيث يعد هذا الحدث البارز منصة حيوية ومهمة لدعم الجهود الإغاثية والمساعدات الإنسانية ومناسبة مهمة يجتمع فيها رعاة ورواد السلام في العالم لتبادل التجارب والحلول والأفكار بين الجهات المشاركة بهدف السعي نحو مستقبل يعيش فيه الجميع بأمن وسلام.
