حنان السويدي طبيبة رواد الفضاء:

النيادي يستعيد لياقته سريعاً قبل العودة للوطن غداً

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أوضحت حنان السويدي طبيبة رواد الفضاء في مركز محمد بن راشد للفضاء، أنه ومع اقتراب عودة رائد الفضاء سلطان النيادي إلى أرض الوطن غداً الاثنين، فإن وضعه الصحي يتحسن بشكل كبير وليس يوماً بعد يوم، بل ساعة بعد ساعة، ما يؤهله للعودة إلى حالته الطبيعية بشكل سريع وإيجابي.

نتائج التجارب

وأضافت إنه وبعد انتهاء مهمته «طموح زايد 2» وعودته سالماً للأرض، فإنه يمر حالياً ببرنامج تأهيلي عبر إجراء الفحوصات الطبية، واستكمال الأبحاث العلمية لمقارنة نتائج التجارب على أجهزته الحيوية في بيئتي الجاذبية وانعدامها في الفضاء.

وقالت إن الإجراءات والتمارين الرياضية التي كان ينفذها النيادي على متن محطة الفضاء الدولية، ساعدته كثيراً في الحفاظ على سلامة أعضائه الحيوية ولياقته، موضحة أن أغلب رواد الفضاء يستعيدون الجزء الأكبر من حركتهم في الساعات الأولى من وصولهم لسطح الأرض، فيما يستعيدون حركتهم الطبيعية بشكل كامل بعد مرور الأسبوع الأول من عودتهم.

ملاحظة طبية

وسيخضع رائد الفضاء الإماراتي للملاحظة الطبية لمدة ثلاثة أو أربعة أسابيع، للتأكد من سلامته واستعادة حركته الطبيعية، وإجراء الفحوصات والتجارب، ومقارنتها بين حالته قبل بدء المهمة الفضائية وبعدها، ورصد النتائج العلمية لمختلف التجارب والأبحاث، التي أجريت على أجهزته في بيئة الفضاء وانعدام الجاذبية.

وسيعود النيادي إلى أرض الوطن غداً الاثنين 18 سبتمبر، بعد رحلة تأهيل ومراقبة طبية في الولايات المتحدة الأمريكية، عقب عودته من رحلته إلى محطة الفضاء الدولية، ضمن طاقم المهمة «Crew-6» في الرابع من سبتمبر الجاري، فيما تعد المهمة التي أطلقها مركز محمد بن راشد للفضاء، ضمن برنامج الإمارات لرواد الفضاء في الثالث من مارس الماضي إلى محطة الفضاء الدولية، أول مهمة طويلة الأمد لرواد الفضاء العرب في التاريخ.

إنجاز نوعي

ونجح النيادي في تحقيق إنجازات نوعية وتاريخية، رسخت اسم دولة الإمارات إقليمياً وعالمياً كأول دولة عربية تنجز أطول مهمة فضائية في تاريخ العرب، دامت ستة أشهر في محطة الفضاء الدولية، وتضمنت إجراء تجارب علمية رائدة تسهم في خدمة البشرية والمجتمع العلمي.

وأصبح النيادي أول رائد فضاء عربي يخوض مهمة «السير في الفضاء» خارج محطة الفضاء الدولية، ضمن البعثة 69 في أبريل الماضي التي استمرت نحو سبع ساعات لتنفيذ عدد من المهام الأساسية كالصيانة والتحديث، علاوة على إكمال السلسلة التحضيرية لتركيب عدد من الألواح الشمسية على المحطة، حيث تشكل الطاقة الشمسية دوراً محورياً في تشغيل محطة الفضاء الدولية، وتوفير طاقة نظيفة ومتجددة لدعم التجارب والأنظمة والعمليات اليومية عليها.

وتتواصل مهمة النيادي من خلال جدول حافل بعد عودته للدولة، لتعريف المجتمع الإماراتي بالمهمة التي قام بها في الفضاء، والتجارب التي أجراها، والمعلومات التي اكتسبها، فيما من المقرر أن يتم الإعلان عن نتائج التجارب التي شارك فيها رائد الفضاء سلطان النيادي، ابتداءً من العام المقبل.

اقرأ أيضاً:

سلطان النيادي: شكراً لدعم القيادة الرشيدة

Email