حسن النويس رئيساً لمجلس الإدارة الجديد في كليفلاند كلينك أبوظبي

تم تعيين حسن جاسم النويس رئيساً لمجلس الإدارة الجديد في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، وسيؤدي النويس مهامه الجديدة مع استمراره بمنصب الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في M42، شركة الرعاية الصحية العالمية المدعومة بأحدث التقنيات، والتي تتخذ من أبوظبي مقراً لها. وقد سجل المستشفى هذا العام رقماً قياسياً على مستوى عدد المرضى من دولة الإمارات والعالم، حيث أعلن عن نمو بنسبة 20% في أعداد المرضى الدوليين خلال النصف الأول من العام الجاري مقارنة بذات الفترة من عام 2022.
ويعتبر مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي جزءاً من شبكة M42 التي تضم نخبة من المؤسسات العالمية المتخصصة بتقديم الرعاية الصحية، وتأسس في عام 2015 في إطار رؤية حكومة أبوظبي الرامية لتأسيس منظومة عالمية المستوى للرعاية الصحية. ويتمتع المستشفى بقدرة استيعابية تبلغ 400 سرير ويمثل امتداداً لنموذج الرعاية المتميزة في كليفلاند كلينك الولايات المتحدة. ويقوم المستشفى بتقديم أفضل مستويات الرعاية لأكثر المتطلبات الصحية والطبية تعقيداً وإلحاحاً. ومطلع العام الجاري، افتتح المستشفى مركز فاطمة بنت مبارك ليكون بمثابة منشأة متطورة تقدم الرعاية المتميزة والشخصية لمرضى الأورام.
وقال النويس: "في غضون فترة لم تتجاوز عشرة أعوام، نجح مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي ببناء سمعة متميزة كمنشأة رائدة على مستوى المنطقة لرعاية أكثر المشاكل الصحية والطبية تعقيداً على الإطلاق. ويؤكد نجاحه هذا على تميز شركائنا في كليفلاند كلينك الولايات المتحدة وتفاني والتزام فريق الرعاية في المستشفى الذي يضم نخبة من أفضل الخبراء على مستوى العالم. ولاشك أننا في M42 ماضون في دعم الرؤى والتوجيهات الحكومية الرامية لترسيخ دعائم منظومة عالمية المستوى للرعاية الصحية في إمارة أبوظبي".
وكان مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي لاعباً رئيسياً ضمن المبادرات الحيوية المرتبطة بالتعليم والبحوث والموجهة لصقل مهارات مواهب اليوم والمستقبل، في إطار هدف أوسع لترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز للمعرفة.
وأضاف النويس: "ستواصل M42، بالتعاون مع كليفلاند كلينك، دعم هذه المنشأة المتميزة في أبوظبي التي تحقق نجاحاً تلو الآخر، وضمان تعزيز قدرة المستشفى على تقديم خدمات الرعاية لأكثر الحالات الطبية تعقيداً. وستعود هذه الشراكة الوثيقة بين M42 وكليفلاند كلينك باثنتين من الفوائد الهامة، إذ ستمنحنا القدرة على تحقيق التكامل بين نموذج الرعاية عالية الجودة في كليفلاند كلينك وكافة أصول شبكتنا، في حين ستعزز تعاوننا لإطلاق طاقاتM42 في التقنيات المبتكرة، على غرار الذكاء الاصطناعي والتسلسل الجيني، بهدف دعم قدرة المنظومة ككل على تقديم الرعاية الدقيقة والوقائية التي تركز على المرضى".