أطلقت مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القصّر في دبي بالتعاون مع مركز لوتاه التقني، وقف البرامج التقنية، لدعم تدريب وتأهيل القصّر وحاضناتهم الذين تتولى المؤسسة الوصاية عليهم. جاء ذلك خلال توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين بهدف تفعيل دور أصحاب الأعمال في دعم الأعمال المجتمعية الخيرية المستدامة ومشاريع الوقف لدعم البرامج التدريبيه التقنية التي يقدمها المركز بهدف صقل مهارات القصّر عملياً ومهنياً في شتى المجالات.

وبناء عليه منحت «أوقاف دبي» ممثلة بمركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة علامة «دبي للوقف» لمركز لوتاه التقني تقديراً لمشاركته في مبادرات مجتمعية خيرية مستدامة مبنية على مفهوم الوقف المبتكر.

وأثنى علي محمد المطوع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القصّر، على مشاركة مركز لوتاه التقني في دعم النشاط الوقفي، مشيراً إلى أهمية تعزيز سبل التعاون وتنظيم الخبرات المشتركة بين مؤسسات المجتمع لترسيخ مبدأ التكافل الاجتماعي وتفعيل دورها الإنساني في المجتمع.

وأكد المطوع أن وقف البرامج التقنية يمثل إضافة نوعية جديدة لقائمة الأوقاف المبتكرة في إمارة دبي، وسيمنح القصّر وحاضناتهم الفرصة في تطوير مهاراتهم المهنية والإدارية والتكنولوجية ليكونوا قادرين على الالتحاق بسوق العمل بفاعلية وتميز.

ومن جانبه، توجه حامد عبيد آل علي المدير العام لمركز لوتاه التقني بجزيل الشكر والتقدير لمؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القصّر لجهودهم في دعم الأيتام وأسرهم في السعي لتأهيلهم ليصبحوا أفراداً منتجين في المجتمع وذلك عن طريق صقل مهاراتهم الحرفية والتقنية بتدريبهم مهارات تقنية يحتاجها سوق العمل في الدولة، تمكنهم من خلالها الاعتماد على أنفسهم لتوفير العائد المادي المناسب لهم ولعوائلهم ، حيث يقدم مركز لوتاه التقني العديد من الدورات المهنية في مجالات عدة مثل النجارة والحدادة والخراطة وإصلاح السيارات وحتى الخياطة وصياغة المجوهرات والحلي . وبدورها، أثنت زينب جمعة التميمي مديرة مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة على التعاون مع مركز لوتاه التقني، وأكدت أن التعاون سيسهم في تأهيل القصّر مهنياً وعلمياً وفق متطلبات سوق العمل.