يعود رائد الفضاء سلطان النيادي من على متن محطة الفضاء الدولية بعد غدٍ، عقب إنجازه أطول مهمة فضائية في تاريخ العرب بنجاح، التي امتدت لـ 6 أشهر، ومن المتوقع أن يهبط طاقم المركبة في البحر بالقرب من ساحل تامبا بولاية فلوريدا في خليج المكسيك، وسيتم التقاطهم من خلال فريق يوجد على متن سفينة في موقع الهبوط، وذلك للتدخل السريع وقت الهبوط، وسيتم بدء إجراءات التأمين للرواد من حيث ضمان صحتهم.

وذكر مركز محمد بن راشد للفضاء أن الدكتورة حنان السويدي طبيبة رائد الفضاء سلطان النيادي سترافقه بعد وصوله من محطة الفضاء الدولية ودخوله أحد المستشفيات في مدينة هيوستن الأمريكية، وذلك للتأكد من صحته وكفاءة أجهزته العضوية، وستستمر هذه الإجراءات والفحوصات فترة قد تصل لشهر أو أكثر، وسيمكث هذه الفترة تحت الرعاية الصحية حتى يتجاوز تبعات التواجد في بيئة الجاذبية والعودة بشكل جيد لحياته الطبيعية وبدء المشي بشكل جيد، خصوصاً أن بيئة الجاذبية تؤثر بشكل كبير في كفاءة الحركة والسير وعضلات الجسم، كما سيتم بدء إجراء الاختبارات الطبية عليه بخصوص مقارنة النتائج للتجارب التي أجراها على نفسه في بيئة الجاذبية.

وأشار المركز إلى أن رائد الفضاء هزاع المنصوري يتابع من داخل محطة المراقبة الأرضية في مركز جونسون الفضائي تفاصيل مهمة الرواد حتى عودتهم سالمين ويعمل على تسهيل نقل المعلومات بين محطة الفضاء الدولية ومركز التحكم.

وأوضح المركز أنه سيتم إجراء فحوصات صارمة، خاصة فيما يتعلق بالظروف الجوية، وجاهزية التعافي في الموقع المحدد للهبوط، وبعد الانتهاء من عمليات التحقق، ستتم رحلة العودة وفق خطوات متتالية ستبدأ بانفصال المركبة الفضائية دراجون عن محطة الفضاء الدولية غداً.