أعلنت وزارة التربية والتعليم أمس، توقيعها مذكرة تفاهم مع مجلس التعليم العالي في جمهورية تركيا، لتعزيز التواصل وبناء علاقات التعاون بين مؤسسات التعليم العالي في كلا البلدين عبر إبرام اتفاقيات مباشرة وعقد مؤتمرات وندوات ومعارض علمية وتعليمية، وكذلك إلقاء محاضرات تتناول موضوعات ذات اهتمام مشترك.
حضر مراسم التوقيع على مذكرة التفاهم في تركيا، معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير التربية والتعليم، ومن جانب مجلس التعليم التركي البروفيسور الدكتور إيرول أوزفار رئيس المجلس، بحضور سيف راشد المزروعي، مستشار وزير التربية والتعليم، إلى جانب عدد من كبار مسؤولي القطاع التعليمي في كلا البلدين الصديقين.
علاقات
وأشار معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي إلى أهمية نمو وتطوير العلاقات البينية بين دولة الإمارات وتركيا والقائمة على أسس من التعاون البناء والشراكات الاستراتيجية الطموحة بما يخدم مصالح كلا الشعبين الصديقين، مشيراً في هذا الصدد إلى أن الشراكة في المجال التعليمي، بما تتضمنه من برامج ومبادرات سترتقي بالعملية التعليمية وإمكانات الطلبة في كلا البلدين، تنسجم وتتكامل مع اتفاقيات التعاون المشترك التي عقدتها دولة الإمارات وتركيا في المجالات الاستثمارية والاقتصادية والفضائية.
وأكد حرص وزارة التربية والتعليم على المساهمة في تطوير هذه العلاقات البينية بما يتماشى مع الرؤية التنموية والتوجهات الاستراتيجية لكلتا الدولتين في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
شراكات
وقال معاليه: سنواصل في وزارة التربية والتعليم العمل مع شركائنا الدوليين على مستوى الحكومات والمؤسسات التعليمية لسبر آفاق التعاون والتنسيق المشترك، وتعزيز تبادل المعارف والخبرات بهدف تعزيز مخرجات العملية التعليمية وبما يخدم المسيرة المهنية والأكاديمية لأبنائنا الطلبة ليكونوا مساهمين فاعلين في تعزيز تنافسية الدولة وتحقيق أهدافها في التنمية المستدامة.
تعاون
وتسعى وزارة التربية والتعليم من خلال التعاون مع الجانب التركي، لزيادة عدد الطلبة الأتراك في الجامعات الإماراتية، حيث تواصل الوزارة العمل على إرساء منظومة متكاملة للتعليم العالي، تستقطب الطلبة من كل أنحاء العالم وتوفر لهم برامج ومسارات أكاديمية عالية الجودة في جامعات الدولة، لا سيما في ظل ارتفاع عدد الجامعات الوطنية ضمن المؤشرات الأكاديمية العالمية والتقدم المتواصل لتصنيفاتها، بما يسهم في تعزيز تنافسية الدولة وترسيخ مكانتها الإقليمية والدولية الرائدة في المجال التعليمي.
ونصت مذكرة التفاهم على تعزيز تبادل المعارف والتجارب والخبرات في المجالات العلمية والتعليمية المختلفة بين البلدين.
