أكدت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أن التوطين جوهر استراتيجية الرقابة النووية، حيث تساهم الهيئة في توفير فرص مهنية للكفاءات الوطنية من خلال التركيز على برامج التوظيف والتدريب والتطوير المهني، كما تسعى إلى زيادة نسب التوطين في المناصب الرقابية الرئيسية في كل من وظائف الخبراء والقيادة مع تخطيط مهني أفضل يستند على الكفاءة وتخطيط التعاقب الوظيفي وتعزيز التدريب والتوجيه والتدريب العملي.

توفير المهارات

وقالت عائشة العوضي ضابط شؤون قانونية بالهيئة الاتحادية للرقابة النووية إن العمل في المجال القانوني في القطاع النووي يعد أمراً بالغ الأهمية نظراً لطبيعة الرقابة على الأنشطة النووية على الصعيدين الوطني والدولي، ومع ذلك، تحرص الهيئة الاتحادية للرقابة النووية على توفير المهارات اللازمة للمرأة الإماراتية، والتي تشمل التدريب العملي على يد خبراء في القانون النووي. وبفضل الدعم والتشجيع الذي تلقيته من الهيئة، تمكنت من نقل خبرتي القانونية التي امتدت لخمس سنوات في مجال علم المتاحف والثقافة إلى مجال متخصص في القانون النووي في غضون أشهر.

من جانبها قالت هاجر أنور البلوشي، مهندس عملية الأمان في إدارة الأمان النووي بالهيئة الاتحادية للطاقة النووية بالهيئة الاتحادية للرقابة النووية، الحاصلة على بكالوريوس الهندسة الكهربائية من جامعة الإمارات عام 2022 إن الهيئة توفر برامج تدريبية مستمرة ومتنوعة تتضمن منحاً دراسية، وورش عمل داخلية في الهيئة، بالإضافة إلى فرص المشاركة في مؤتمرات دولية متعلقة بالطاقة النووية، وتسهم أيضاً في تطوير مهارات المواطنين ودعم الكوادر الإماراتية ما يمكنهم من الإسهام بشكل فعال في مجالاتهم في الهيئة. وشاركت هاجر منذ انضمامها للهيئة في عدة برامج تدريبية مكثفة مثل التدريب على أنظمة التحكم والتكنولوجيا المستخدمة في محطة براكة، بالإضافة إلى برامج تدريبية أخرى.

استراتيجية طموحة

وتحدثت آمال سيف العسيري، ضابط شؤون قانونية في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية عن طبيعة عملها في الهيئة وقالت:«يتضمن دوري في الهيئة العمل على مراجعة التشريعات والقوانين واللوائح الصادرة من الهيئة، بالإضافة إلى مراجعة الرخص والعقود المبرمة بين الهيئة والجهات الأخرى المحلية، بالإضافة إلى دوري كعضو في أمانة سر مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، إذ نقوم بتقديم الدعم اللازم لاجتماعات مجلس الإدارة بكافة جوانبها.

من جانبها، قالت سناء همام بلال، مدير الأمان الإشعاعي للمرافق النووية بالإنابة، بإدارة الأمان الإشعاعي بالهيئة الاتحادية للرقابة النووية، بصفتي أحد أعضاء قسم الأمان الإشعاعي للمرافق النووية لدى الهيئة، أتولى مسؤولية مراجعة وتقييم تصميم وتشغيل أنظمة إدارة النفايات المشعة وبرامج الوقاية من الإشعاع في المنشآت النووية لضمان سلامة العمال والجمهور والبيئة.