أكدت قيادات نسائية أن السياسة الوطنية لتمكين المرأة مبادرة رائدة وملهمة، وتعكس التزام الدولة بتعزيز المساواة بين الجنسين وتحقيق التنمية المستدامة، وتجعل المرأة الإماراتية شريكاً حيوياً في بناء المجتمع وتحقيق التقدم الاجتماعي والاقتصادي في الإمارات.
وقالت مريم الشامسي رئيسة اللجنة النسائية في جمارك دبي، إن إطلاق السياسة الوطنية لتمكين المرأة في الدولة 2023 - 2031، تمثل قفزة نوعية في مجال تمكين المرأة الإماراتية، وإن إطلاق تلك السياسة عزز من مشاركة المرأة المجتمعية وزاد من تفاعلها محلياً وإقليمياً وعالمياً، ولقد أثبتت المرأة الإماراتية تميزها في جميع المجالات وبفضل دعم القيادة الرشيدة الحريصة كل الحرص على التمكين للمرأة بشكل متكامل حيث أحدث التوازن بين الجنسين في كافة المجالات لتكون المرأة مساهماً فعالاً في التنمية المستدامة وتحقيق رؤية الإمارات 2071.
دعم
وقدمت عائشة المهيري خبير مناهج الدراسات الاجتماعية في وزارة التربية والتعليم، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى قيادتنا الرشيدة، على دعمها اللامحدود للمرأة الإماراتية وإطلاقها السياسة الوطنية لتمكين المرأة في دولة الإمارات 2023 - 2031، وذلك بمناسبة يوم المرأة الإماراتية لعام 2023 تحت شعار «نتشارك للغد».
وقالت فريدة فاضل مدير إدارة التدقيق الجمركي في جمارك دبي: «تمثل السياسة الوطنية لتمكين المرأة في دولة الإمارات، انطلاقة جديدة لتقدم المرأة الإماراتية نحو تعزيز مشاركتها الفاعلة في بناء المجتمع وإعلاء اسم دولة الإمارات إقليمياً وعالمياً، في مبادرة كريمة تعبر عن مدى الحرص على أن تقوم المرأة بدورها الحيوي في تقدم الوطن ورفعته، حيث تتوج السياسة الوطنية لتمكين المرأة في دولة الإمارات التجربة الرائدة للدولة في تحقيق مشاركة المرأة بكافة المواقع والمجالات وقيامها بأداء مهام أساسيه في التنمية الاقتصادية».
ورفعت عائشة المهيري خبير مناهج الدراسات الاجتماعية في وزارة التربية والتعليم، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، على دعمها اللامحدود للمرأة الإماراتية وإطلاقها السياسة الوطنية لتمكين المرأة في الدولة، وذلك بمناسبة يوم المرأة الإماراتية لعام 2023 تحت شعار «نتشارك للغد».
وأشادت المهيري بحرص القيادة على متابعة ودعم المسيرة التربوية والتعليمية وحرصها على إطلاق المبادرات المتميزة التي تنعكس على العملية التعليمية معززة قيمة العلم الذي يعتبر صمام الأمان وركيزة مهمة في النهضة الحضارية للدولة وتصدرها لمؤشرات عالمية في كافة المجالات.
وقالت إن من مبادرات مشروع تحت عنوان (غرس الإمارات بيد «أم الإمارات») من أجل خلق فكر مستدام وهو مشروع نابع من فكر ورؤية ثاقبة لأم الإمارات في استشراف آفاق المستقبل واضعة التعليم في مقدمة اهتماماتها مؤكدة من خلاله أن البيئة المدرسية المستدامة مطلب ملح وأساس لتحقيق تعليم فعال ومستدام.
وتبنت مناهجنا الوطنية هذه الرؤية حيث قام فريق الدراسات الاجتماعية بترجمتها إلى مناهج وخبرات تعليمية لطلبة الحلقة الأولى والثانية وتعريفهم بالبيئة والمبادرة تسهم في استدامة التعليم بالدولة، وهى عبارة عن مشروع تربوي عصري يشكل نقلة نوعية للبيئة المدرسية بكافة متطلباتها والوصول إلى بيئة ذكية، في مساحات المدارس المخصصة للزراعة المائية والبيئة البحرية، والبستنة والنباتات المحلية في الدولة.
وعلقت المهيري أن المشروع أداة فاعلة وداعمة لجهود وزارة التربية في ترسيخ القيم الأصيلة لدى الطلبة، فضلاً عن كونه يرتبط في أهدافه بما يسعى المنهج الدراسي إلى بلورته من ناحية المفاهيم التربوية والتعليمية العميقة الأثر في سلوك وأداء وتوجه الطالب، وغرس مفردات المسؤولية والعمل والإنتاج والعطاء في ذاته.


