أثبتت المرأة الإماراتية حضورها القوي وعطاءها الفاعل والمتميز في خدمة وطنها، وسطرت قصص نجاح ملهمة في جميع مواقع العمل، وأسهمت في تعزيز مكانة دولة الإمارات ورفعة رايتها عالياً.

الدكتورة حصة محمد عمر بن حيدر، المتخصصة في الأمراض الجلدية والطب التجميلي، نموذج مشرف لابنة الإمارات، بإنجازاتها التي سطرتها ومسيرتها الحافلة بالعطاء في مجال الطب والأعمال الإنسانية.

انطلق مشوار الدكتورة حصة العملي في هيئة الصحة بدبي ودام 20 عاماً لتسطر الإنجاز تلو الآخر، وتشغل منصب المدير الطبي لمركز ابن حيدر الصحي ورئيسة لقسم الأمراض الجلدية والتجميل، وعضواً في الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية، وعضواً في الأكاديمية الأوروبية للأمراض الجلدية، وشاركت في المؤتمرات الدولية وآخرها في ميلان وبوسطن في الولايات المتحدة الأمريكية.

معرفة

سخرت خبرتها الأكاديمية ومعرفتها العلمية وساعدها شغفها على تعلم كل ما هو جديد لتثبت حضورها بقوة في الساحة الطبية لتكون أول طبيبة إماراتية تتخصص في زراعة الشعر للنساء، ولها بصمة تميز في مجالها وسط منافسة أساسها التفوق، ولديها عزيمة وإصرار على أن تكون نموذجاً مشرفاً لابنة الإمارات في المحافل الوطنية والعالمية.

سر قوتها دعم والدها محمد عمر بن حيدر لها طوال مشوارها العلمي والعملي، وتستمد طاقتها الإيجابية من تحفيزه لها لتمضي قدماً بكل ثقة في طريق عملها في الطب وأعمالها الخيرية والإنسانية، إذ إنها رئيسة جمعية محمد عمر بن حيدر الخيرية، وللجمعية مبادرات كثيره في العمل الخيري داخل وخارج الدولة، وشاركت في الورشات التطوعية التي تخص المرأة وتعمل على نشر التوعية بين النساء، وحريصة على ترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي والتلاحم الاجتماعي.

عطاء الدكتورة حصة لا حدود له، فيملأ قلبها قصة حب لا تنتهي بطلها الأب الذي زرع في داخلها عزيمة لا تهزم في الصعاب وحضوراً متميزاً لابنة الإمارات في ميادين السعي الدؤوب لتحقيق الأفضل.

تقول الدكتورة حصة: إن يوم المرأة الإماراتية مناسبة وطنية عزيزة على قلوبنا، ومصدر فخر واعتزاز، فنسعد بوجودنا على هذه الأرض الطيبة تحت قيادتها الرشيدة التي لم تدخر جهداً في تقديم الدعم اللامحدود للمرأة الإماراتية، والعمل على تمكينها لتحقيق أفضل الإنجازات وفي شتى المجالات، مثمنة جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية لجهودها الرائدة والمتفردة في تحفيز وتشجيع المرأة، والوقوف بجانبها لتحقيق كيانها، ولافتة إلى أن متابعة سموها وتشجيعها الدائم يشكلان دافعاً لنا لتقديم الأفضل.