أكدت نعيمة أهلي المدير التنفيذي بالإنابة لمؤسسة دبي للمرأة أن المؤسسة وبدعم القيادة الرشيدة للمرأة وتوجيهاتها تقوم بتهيئة كل السبل التي تزيد من فرص تميز المرأة وتقدمها ومساهمتها بمختلف القطاعات ما نتج عنه تطور لافت لملف المرأة في الدولة على كافة الصعد، وجعل من التجربة الإماراتية واحدة من التجارب التي يحتذى بها عالمياً.

وتقدمت أهلي بالتهنئة والتبريكات لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات» بمناسبة يوم المرأة الإماراتية، مشيدة بما تقدمه سموها من دعم ورعاية للمرأة في مختلف المجالات، مثمنة دعمها اللامحدود للمرأة الإماراتية والذي أسهم بشكل كبير في نجاحها على الصعد كافة.

دور ريادي للشيخة منال بنت محمد

كما توجهت بالتهنئة والتبريكات بهذه المناسبة لحرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، مثمنة توجيهات سموها الحثيثة على توفير فرص نوعية لصقل المهارات القيادية للإماراتية، وجهودها المتواصلة في سبيل رفعة المرأة الإماراتية وسعادتها وتميزها.

وأفادت في لقائها مع «البيان»، أن المؤسسة بصدد إطلاق «برنامج المرأة في ريادة الأعمال» خلال سبتمبر المقبل، والذي يأتي مواكبة لرؤية القيادة الرشيدة بتعزيز المشاركة الاقتصادية للمرأة ودعمها في مجال ريادة الأعمال، مشيرة إلى أن المؤسسة بصدد طرح والإعلان عن العديد من البرامج خلال الموسم الجديد.

وأضافت: إن المؤسسة طرحت برنامج «المرأة في مجالس الإدارة العالمية» في نسخته الأولى بمشاركة 20 موظفة، خلال العام الجاري كما نفذت عدداً من المبادرات النوعية والبرامج التدريبية وورش العمل التي شاركت واستفادت منها أكثر من 56 موظفة إماراتية في مختلف قطاعات الدولة.

كفاءات مهنية

وأضافت:" نفذنا عدداً من المبادرات النوعية والبرامج التدريبية وورش العمل التي شاركت واستفادت منها أكثر من 56 موظفة إماراتية في مختلف قطاعات الدولة أبرزها برنامج "المرأة في مجالس الإدارة العالمية" في نسخته الأولى بمشاركة 20 موظفة الذي تم تنظيمه في لندن بالتعاون مع معهد المديرين واستهدف قياديات من القطاعين العام والخاص وهو برنامج تدريبي تأهيلي يهدف بشكل رئيسي إلى تزويد القيادات النسائية الإماراتية المهارات والأدوات اللازمة التي تؤهلها للترشح لمناصب عضوية مجالس إدارة في مؤسسات محلية وعالمية. مشيرةً إلى أن البرنامج يعزز إحدى المبادارت التي تفخر بها المؤسسة وهي مبادرة "المرأة في مجالس الإدارة" التي أطلقتها سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم في العام 2012 لزيادة تمثيل المرأة في مجالس إدارة المؤسسات الحكومية والخاصة، والتي تبناها مجلس الوزراء من خلال القرار الإلزامي الذي أصدره بضرورة تمثيل المرأة في مجالس إدارة الجهات الحكومية، إذ كان لدولة الإمارات السبق في إصدار مثل هذا التشريع الحكومي على مستوى المنطقة وأسهم بشكل كبير في تحقيق تقدم في هذا السياق.

وأوضحت أهلي أن المؤسسة أطلقت عدداً من البرامج من ضمنها في: الدورة الثانية من «برنامج الإرشاد المهني»، الذي يستهدف الموظفات المبتدئات، والذي التحق به 19 موظفة من القطاعين الحكومي وشبه الحكومي، ويتم تنفيذه بالتعاون مع سفارات دول الشمال الأوروبي في الإمارات، ويدعم المهارات الوظيفية والقيادية للمرأة وتعزيز جودة حياتها، ويمثل منصة مثالية للاحتكاك المباشر بين المنتسبات والموجهين أصحاب الخبرة وتبادل الرأي والمعرفة حول أفضل سبل النجاح المهني والوظيفي وقيادة فريق العمل.

كما طرحت برنامج «المرأة في مجالس الإدارة العالمية» في نسخته الأولى بمشاركة 20 موظفة يمثلن نخبة من القياديات في جهات مختلفة بالقطاع الحكومي وشبه الحكومي والقطاع الخاص في الدولة والذي تم تنفيذه بالعاصمة البريطانية لندن بالتعاون مع معهد المديرين، هو برنامج تدريبي تأهيلي يهدف بشكل رئيسي إلى تزويد القيادات النسائية الإماراتية بالمهارات والأدوات اللازمة التي تؤهلهن للترشح لمناصب عضوية مجالس إدارة في مؤسسات محلية وعالمية بما يسهم في تحقيق التأثير الإيجابي لهن على المستوى العالمي تحقيقاً لمحور تطوير القيادات النسائية ضمن الخطة الاستراتيجية لمؤسسة دبي للمرأة.

دبي مدينة صديقة للمرأة

ونظمت المؤسسة ورشة العمل التأسيسية «دبي مدينة صديقة للمرأة» بمشاركة 17 موظفة وقيادية من مختلف الدوائر والجهات الحكومية في دبي، بهدف ترسيخ مكانة الإمارة عالمياً ضمن أفضل المدن الصديقة للمرأة انطلاقاً من الممارسات والسياسات والتشريعات الموجودة فعلياً والتي تشكل أساساً قوياً لتحقيق هذا الهدف.

وأوضحت المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة بالإنابة أن المؤسسة أعلنت نوفمبر الماضي عن خطتها الاستراتيجية 2023 - 2027، التي تركز على دعم المرأة مهنياً واقتصادياً والارتقاء بمهاراتها الوظيفية والقيادية، وتضمن جودة حياتها وتحقق لها التوازن بين متطلبات العمل والحياة الاجتماعية وخلق الفرص المستقبلية لاستقطابها في كل القطاعات.

3 محاور

وبينت أن الخطة الاستراتيجية تستند على 3 محاور رئيسية، يتعلق الأول بخلق بيئة ممكنة للمرأة في سوق العمل، فيما يتعلق المحور الثاني بتطوير القيادات مواصلة جهود بناء وتطوير الكفاءات والمهارات القيادية لزيادة تمثيل المرأة وتعزيز تقلدها مناصب قيادية، فيما يعنى الثالث بتعزيز جودة حياة المرأة في المجتمع عبر آليات عدة في مقدمتها ضمان كفاءة وفاعلية تطبيق السياسات والتشريعات الاتحادية والمحلية الداعمة للمرأة، وطرح المبادرات المختلفة.

وقالت أهلي: انطلاقاً من رؤية القيادة الرشيدة واستراتيجيتها في بناء شراكات فاعلة تعزز التنمية المستدامة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية، تحرص مؤسسة دبي للمرأة على إقامة شراكات محلية وعالمية مع هيئات وجهات لتحقيق رؤى ومبادرات مشتركة، ومع جامعات ومعاهد عالمية لتنفيذ برامجها التدريبية المتقدمة.

مناصب قيادية

وحول مساهمة المؤسسة في تعزيز مشاركة المرأة في مختلف المجالات والقطاعات وزيادة تمثيلها في الوظائف القيادية العليا ومراكز صنع القرار، أكدت أهلي أن المحور الثاني من استراتيجية المؤسسة يركز على تطوير القيادات النسائية وتعزيز الكفاءات والمهارات القيادية لزيادة تمثيل المرأة في المناصب القيادية.

وأضافت إنه من أكثر المبادرات التي تفخر بها المؤسسة هي مبادرة «المرأة في مجالس الإدارة» التي أطلقتها سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم في العام 2012 لزيادة تمثيل المرأة في مجالس إدارة المؤسسات الحكومية والخاصة، والتي تبناها مجلس الوزراء من خلال القرار الإلزامي الذي أصدره بضرورة تمثيل المرأة في مجالس إدارة الجهات الحكومية، إذ كان لدولة الإمارات السبق في إصدار مثل هذا التشريع الحكومي على مستوى المنطقة والذي أسهم بشكل كبير في تحقيق تقدم في هذا السياق من خلال إطلاق برنامج «المرأة في مجالس الإدارة العالمية» هذا العام.

مختبر التشريعات

وحول تأثير المؤسسة في التشريعات التي تخص المرأة، قالت أهلي إن مهام المؤسسة تتمحور بشكل رئيسي حول دعم مشاركة المرأة في قيادة المستقبل الاجتماعي والاقتصادي لدبي من خلال التأثير على السياسات والتبادل المعرفي والمبادرات الرائدة، مشيرة إلى المؤسسة قد أطلقت بالتزامن مع يوم المرأة الإماراتية 2020 مختبر تشريعات المرأة في إمارة دبي بالتعاون مع اللجنة العليا للتشريعات بدبي، بهدف تطوير التشريعات الحالية والمستقبلية، ويستهدف المختبر العديد من القطاعات المختصة بتشريعات المرأة، سواء في العمل، أو الأحوال الشخصية، أو في الاقتصاد.