احتفت جامعة الدول العربية والبرلمان العربي بدعوة الإمارات والسعودية ومصر للانضمام إلى تجمع بريكس. وتلتحق كل من دولة الإمارات والسعودية ومصر والأرجنتين وإثيوبيا وإيران ابتداءً من الأول من يناير 2024 بمجموعة الدول، الساعية إلى تعزيز نفوذها في العالم.

وأعلن رئيس جنوب أفريقيا سيريل بامابوزا، أمس، خلال قمة للمجموعة في جوهانسبرغ، انضمام ست دول جديدة إلى مجموعة بريكس المؤلفة من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا.

وهنأ الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وجمهورية ‫مصر العربية على دعوتها للانضمام إلى تجمع «بريكس».

وقال أبو الغيظ في بيان أصدره أمس: «إنّ هذا تجمع دولي ذو شأن، وانضمام دول عربية إليه يعكس تأثيراً عربياً متزايداً في القرار الدولي، وأتطلع إلى انعكاسه إيجاباً على المصالح العربية». من جهته، رحب عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي بانضمام ثلاث دول عربية إلى تجمع «بريكس» وهي دولة الإمارات العربية وجمهورية مصر العربية، والمملكة العربية السعودية.

وقال العسومي، في بيان أصدره أمس: «إن توجّه قادة الدول العربية نحو الاندماج في تكتلات اقتصادية ذات ثقل عالمي يدعم رؤيتهم المستقبلية نحو الارتقاء بمستويات شعوبهم، وتحسين مستوى المواطن العربي وتحقيق تطلعاتهم»؛ معرباً عن تطلعه إلى أن تسهم هذه الخطوة في إعلاء الصوت العربي في مختلف القضايا والتحديات وبما يدعم مصالحنا العربية.

وأشار رئيس البرلمان العربي، إلى أن هذه الخطوة تعكس نجاح الاستراتيجيات الاقتصادية التي تبنتها هذه الدول العربية واستيفائها كل المتطلبات الاقتصادية للانضمام بفضل الرؤى السديدة والناجحة لقادة هذه الدول.