عرف الإماراتي النحال علي سليمان عبيد أنواع العسل، وفوائده وكيفية إنتاجه بكميات تجارية، منه عسل السمر، الذي يعتبر من أجود أنواع العسل الذي تتميز به الإمارات، نظراً لتوافر أشجار السمر، خصوصاً في المناطق الجبلية، وعسل السدر، وينتج من أشجار السدر البلدي، المطعم بأنواع أخرى من أشجار السدر، مثل الهندي أو الباكستاني أو التايلاندي، وذلك منذ 30 عاماً.

والبدايات كانت بجمع النحل البري من الأشجار بكميات قليلة، ومن ثم نقله إلى الجبال، وبعد 5 سنوات بدأ في استخدام الخلايا المستوردة من خارج الدولة بـ 5 خلايا، ثم عمل على زيادتها إلى أن وصلت إلى 1200 خلية، كما عمل على إدخال الصفات الوراثية إلى الحضانات التي تم توفيرها، فلقح 300 ملكة تلقيحاً صناعياً خلال عامين، وذلك بهدف إيجاد نحل يكافح الأمراض والحرارة والبرودة داخل الدولة، كما شارك في 40 مهرجاناً للعسل وفي 25 دورة تدريبية في تربية النحل ومشتقاته.

1200 خلية

وقال عبيد إنه يتميز بإنتاج أنواع عديدة من العسل الإماراتي، والخليجي، والعسل البري، ولعل أبرزها عسل السدر،وعسل السمر، إضافة إلى عسل العشب والمانجروف، كما أن بداياته كانت بجمع النحل البري من الأشجار بكميات قليلة، ومن ثم نقله إلى الجبال، كما بدأ في استخدام الخلايا المستوردة من خارج الدولة، وزادها إلى أن وصلت 1200 خلية، لافتاً إلى أنه أصبح يعشق العمل في إنتاج النحل، فطور من مهاراته بالدخول في دورات تدريبية حول كيفية إنتاج العسل وتربيته، بدعم من الجهات المعنية، ما مكنه من إنتاج كميات كبيرة من النحل بمختلف أنواعه، كما عمل على استدامة النحل، من خلال استيراد مجموعة من سلالات النحل من دول مختلفة، منها الدول الخليجية – خصوصاً – تلك الخلايا التي تتواءم مع الحرارة والبرودة داخل الدولة، فتم إدخال الصفات الوراثية إلى الحضانات التي تم توفيرها.

وأضاف إن إنتاج النحل داخل الدولة يكون في 3 مواسم، فينتج موسم الربيع ما يقارب 5 أطنان عسل عشب، وفي موسم السدر خلال سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر، ينتج 3 أطنان من السدر، وفي موسم السمر ينتج كذلك 3 أطنان من العسل، كما أن 40 % من إنتاج العسل يخصصه إلى تغذية النحل في المواسم التالية، وذلك بهدف استدامة النحل، كما يخصص60 % من العسل للبيع.

تحديات

وأوضح النحال الإماراتي أن هناك أنواعاً عديدة من العسل المغشوش المصنع يصعب على المشتري معرفة ذلك، وأخرى غير مصنعة تتغذى على السكر، ففحصها يعد مكلفاً ويتكلف 1500 درهم لمعرفة نسبة السكر فيها، أما بالنسبة للنحالين، فيسهل عليهم معرفة النحل المغشوش من خلافه، ناصحاً كل من لديه حديقة منزلية أن يقتني على الأقل خليتين، فينتج منها عسلاً أفضل له من العسل المستورد، كما يمكنه ذلك من التعرف على العسل المغشوش وخلافه، كما أنه يستورد خلايا النحل من مصر، كما يستورد ملكات النحل من السعودية، واليمن، وعمان، وأستراليا وباكستان، والبوسنة، وألبانيا، فأخذ منها الصفات الوراثية، وعمل على تهجينها، كما عمل قبل عامين على تلقيح 300 ملكة صناعياً، إضافة إلى التلقيح الطبيعي، مبيناً أن أبرز التحديات التي واجهته في إنتاج النحل ارتفاع درجات الحرارة خلال موسم الصيف – خصوصاً – إذا كانت مصحوبة برياح، ما يؤدي إلى إحراق جناح النحلة.