قدم تربويون 8 اقتراحات لإقامة أنشطة صيفية منزلية خلال ما تبقى من عطلة الصيف، لتعلم الطلبة مهارات جديدة وتحسين مهاراتهم الحالية، والاستمتاع بوقتهم بالإضافة إلى إعدادهم لاستقبال العام الدراسي الجديد بعقل نشط.
وتمثلت المقترحات في إقامة الأنشطة الفنية من خلال تعلم الرسم والنحت والخياطة، والأعمال اليدوية، وثانياً تعزيز مفهوم القراءة بالتعاون مع أحد أفراد الأسرة وذلك للتشجيع على التفكير والاستكشاف، وثالثاً إمكانية انخراط الطلبة عبر دورات تعليمية عبر الإنترنت أو المشاركة في البرامج التعليمية التي تقدمها المنصات التعليمية الرقمية، ورابعاً حث الطلبة على استخدام الألعاب الإلكترونية التعليمية التي تساعدهم على تعلم المفاهيم الجديدة وتحسين مهاراتهم اللغوية والرياضية.
أسلوب
وأوضحوا في الاقتراح الخامس أنه يمكن اعتماد أسلوب الترفيه من خلال الاستمتاع بأفلام ومسلسلات وألعاب الفيديو المفضلة لديهم، والاسترخاء والاستمتاع بوقتهم، وسادساً يمكنهم تعلم الطهي والاستمتاع بتحضير الوجبات المفضلة لديهم، وتحسين مهاراتهم في المطبخ، وسابعاً اعتماد الطلاب لممارسة التمارين الرياضية المنزلية، مثل اليوغا أو البيلاتس أو تمارين اللياقة البدنية، وأخيراً اعتماد الأنشطة الاجتماعية من خلال التواصل مع الأصدقاء والعائلة ومشاركة الأنشطة الاجتماعية مثل الألعاب والمسابقات.
فرص
وقالت التربوية مروة علي: تعد الأنشطة الصيفية أمرًا مهماً لطلاب المدارس خلال إجازة الصيف، حيث توفر لهم فرصة للاسترخاء والاستمتاع، وتشجعهم على تعلم مهارات جديدة وتطوير أنشطتهم الحالية، وبالإضافة إلى ذلك، فإن الأنشطة الصيفية يمكن أن تساعد على تعزيز الصحة النفسية والجسدية للطلاب، وتحسين مهارات التواصل والعمل الجماعي.
وذكرت أن كثيراً من أولياء الأمور غافلين عن إمكانية إقامة العديد من الأنشطة الصيفية المنزلية التي تخرج أبناءهم من دائرة الملل التي قد يعانيها العديد من الطلبة الذين لم يتمكنوا من المشاركات في أنشطة خارجية، مشيرة إلى أهمية إعداد الطالب قبل العام الدراسي من حيث توفير أنشطة معززة تساعده على الانخراط منذ اليوم الأول في العملية التعليمية.
سفر
ومن جانبها قالت شيڤون ديكرسون، نائبة مدير مدرسة جيمس وينشستر – الفجيرة: تُمثل العطلة الصيفية الوقت الأمثل للسفر أو قضاء الوقت مع العائلة على الرغم من أنه من المهم أن يأخذ الطلاب قسطاً من الراحة، غير أن أيام الفراغ يمكن استثمارها بطرق مختلفة بعيداً عن ساعات النوم والكسل.
واعتبرت أن الصيف فرصة مهمة لتطوير مهارة أو هواية جديدة وذلك من أجل تحفيز وتعزيز نشاط الطلبة، سواء كانت أنشطة داخل المنزل أو خارجة، موضحة أن مدرستهم وفرت لطلاب الصفوف 9 - 12 منصة عبر الإنترنت، حيث يمكنهم تحديد الدورات التدريبية المفتوحة ذات النطاق الواسع على الإنترنت التي قد تهمهم، بالإضافة إلى توفر العديد من الدورات التدريبية المفتوحة عبر الإنترنت مجاناً، وبعضها يأتي من مزودي خدمات تعليمية مرموقة مثل جامعة كامبريدج.
وأكدت أهمية تشجيع الطلبة على الاستمرار بالقراءة خلال عطلة الصيف بلغات مختلفة، خصوصاً الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و10 سنوات نصحتهم بقراءة 30 دقيقة يومياً.
تعليم
وذكرت نيكول هاينز، مديرة مدرسة جيمس وستمينستر رأس الخيمة، أن هناك الكثير من الأفكار والطرق المثمرة لقضاء العطلة، والتي يمكن أن تكون مفيدة لأغراض التعليم والمستقبل، على سبيل المثال تعتبر الإجازة الصيفية فرصة للطلاب لتطوير المعرفة والالتحاق بدورات تدريبية على مختلف أنواعها، إلى جانب تعلم لغة جديدة أو متابعة هواية رياضية أو فنية ما أو القيام ببعض التجارب بقصد تطوير مهارات التفكير واكتساب المعرفة، وذلك ضمن أنشطة يمكن إقامتها في المنزل.
واعتبر روبرت رينالدو، مدير أكاديمية جيمس الأمريكية أبوظبي، أن العطلة الصيفية هي وقت ضروري للاسترخاء واسترجاع النشاط وتعزيز العلاقات الاجتماعية، وتحفيز الطلبة على تعزيز التنمية الذاتية وتحسين المهارات خلال الصيف، كما يقوم فريق المرشدين لدينا بتذكيرهم بضرورة القيام بأنشطة تدعم الصحة النفسية لمساعدتهم على الاسترخاء والراحة والاهتمام بأنفسهم.




