أكد طارق هلال لوتاه، وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، أن الفوز بأحد المقاعد المخصصة لعضوية المجلس الوطني الاتحادي يعد تكليفاً وليس تشريفاً، موضحاً أن دور المجلس الوطني الاتحادي يتمثل في تلبية احتياجات المواطنين على اعتباره يشكل حلقة الوصل مع مسؤولي الحكومة في نقل مطالبهم وتقديم الحلول المناسبة.

وأوضح أن عدم توجيه العضو لأسئلة للحكومة، خلال جلسة انعقاد المجلس، لا يعني عدم ممارسته لدوره، فدور العضو ليس توجيه الأسئلة لممثلي الحكومة فقط، وإنما مناقشة المواضيع العامة والتحضير للجلسات، لافتاً إلى أن دور الأعضاء يمتد ليشمل العمل في اللجان الداخلية التابعة للمجلس، وكتابة التقارير حول المواضيع العامة والقوانين المزمع مناقشتها في المستقبل، وغيرها الكثير من الأدوار المنوطة بأعضاء المجلس.

ودعا طارق لوتاه المرشحين كافة إلى ضرورة التعرف على الدور الذي يقوم به عضو المجلس الوطني الاتحادي خلال فترة تعيينه لتبوؤ أحد المقاعد البرلمانية، والاطلاع على اللائحة الداخلية والأدوات المتاحة لعضو المجلس لممارسة دوره التشريعي أو الرقابي.

ونوه بأن اطلاع المرشحين على اللائحة الداخلية سيكون له دور مهم في معرفة العضو لكل الواجبات المرتبطة بفترة عمله بالمجلس والمهام الموكلة إليه بشكل كامل ودقيق، بما يسهم في ترسيخ دوره في تعزيز مكانة الدولة والحفاظ على مكتسباتها، فضلاً عن تحقيق تطلعات وآمال ناخبيه الذين أسهموا في رحلة إيصاله إلى قبة البرلمان.

وتابع لوتاه: عضو المجلس الوطني الاتحادي لديه دور مهم ورئيسي، ويقوم بجهود كبيرة قد لا تكون بارزة في العلن، خصوصاً أن الجمهور يتعرف على جهود الأعضاء من خلال ما يتم مناقشته في الجلسات فقط، في الوقت يكون دورهم كبيراً خلال تواجدهم في اللجان الداخلية والمشاركات الخارجية وغيرها.

وأفاد: قد يكون دور العضو في جلسة الانعقاد العلنية محدوداً، إلا أن دوره كبير جداً وواضح في اللجان الداخلية، ومؤثر في أحيان كثيرة في تقرير اللجنة الداخلية الذي يخرج عن لجان المجلس الوطني، مشيراً إلى أن العديد من التقارير التي خرجت بها اللجان الداخلية كانت هي أساس لمناقشة موضوع عام أو قانون.