أعلن خالد كاظم، مدير استقطاب المواهب والتوطين بشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، على هامش اليوم العالمي للشباب : أن «الإمارات العالمية للألمنيوم» استلهمت فكر القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في إطار تمكين الثروة البشرية، كونها الأغلى للوطن، وكذلك تمكين الكوادر الوطنية، بمن فيها المرأة الإماراتية .
وأضاف أن الشركة استثمرت نحو 150 مليون دولار في السنوات السبع الماضية لتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية، وذلك كونها تعتمد على موظفيها لضمان استمرار نجاحها وتميزها، حيث تولي الشركة أهمية كبرى لتنمية مهارات موظفيها عبر تنظيم فرص تدريبية وتعليمية متعددة، مشيراً إلى برنامج «الخريجين المتدربين»، الذي يسهم في استقطاب الخريجين الجدد وإعدادهم لكل المناصب في الشركة، موضحاً أن الشركة تضم أعضاء من اللجنة التنفيذية الذين التحقوا بوصفهم خريجين متدربين، منهم عبدالناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي للشركة، إضافة إلى عدد من المديرين التنفيذيين.
ويشارك في البرنامج سنوياً نحو 100 خريج، وتبلغ مدته من 18 إلى 24 شهراً، ويخضع المتدربون لخطة تطوير مصممة خصيصاً لكل فرد.
وأشار كاظم إلى مستهدفات الشركة في زيادة نسبة التوطين بنحو 45 % بحلول عام 2026، عبر توفير 500 فرصة وظيفية في مجالات عدة، وتطمح الشركة لأن تصبح في عام 2030 الشركة الصناعية الرائدة والمفضلة لدى الباحثين عن الوظائف.
